BLOGGER TEMPLATES - TWITTER BACKGROUNDS »

02 يناير, 2009

سندريلا و الأقزام السبعة



سارة تحب القصص الخيالية كثيراً ، و لديها مكتبة مليئة بالقصص الملونة و هي طفلة رائعة .. حتى و إن كنا نختلف معظم الوقت ألا أن لديها الحس الديمقراطي الذي نادرا ما يراه المرء لدى الكبار .. !
أخذت تحكي لي مرة عن فستان سندريلا .. و تقصد به ثوب العيد الوردي الجديد .. و عن دفتر سندريلا .. و عن قصة سندريلا و عن امكانية ظهور حورية سندريلا ..!!
قلت لأمها اليوم :
(( لا تجعلي ابنتكِ تعتقد كثيراً أو تؤمن بمثل هذه الأشياء .. لأنها مفسدة !! ))
و أقصد بذلك .. أنه من الأفضل ان تشتري لها قصصا فيها عبرة واضحة .. بدلاً من تلك الرومانسيات الكلاسيكية التي ستترسب في ذهن الفتاة لتكبر و تعتقد أن هناك أمير في مكان ما .. يبحث عن سندريلاه !!
و لا عيب في قصة الكتكوت الكذاب .. أو الكتكوت المجتهد .. أو تامر الشاطر أو أي كتكوت جيد .. أو قصص الأنبياء و هي أولى .. بدلا من الترهات و الخرافات .. و الأقزام و هذا الكلام ..!!
و سارة متأثرة كثيراً بسندريلا و سنووايت و الكرة الذهبية !!

عندما كنت في مثل سنها كنت مثلها تماماً .. بل أنني كنت أحب نفس القصص .. و هذا ما أصابني بالرعب لأجلها !!
و عندما كبرت اكتشفت شيئاً آخر !!

فسندريلا وضيعة و تافهة و جاهلة و ضعيفة و ذليلة بلا كرامة .. و فضلت ان تكون خادمة على أن تهرب و تبحث عن عمل شريف يضمن لها العيش البسيط الكريم بعيدا عن الذل .. و انتظرت أن يقوم أحد بتحقيق أحلامها مجاناً .. ثم تزوجت من أمير و هي لا تعرف كيف تكتب اسمها ..! أين العبرة هنا ؟؟ و أي مفهوم يتم غرسه في أذهان الصغار !!



و سنووايت .. التي كانت أكثر شجاعة و هربت إلى الغابة .. لماذا تأكل تفاحاُ دون غسله على أية حال ؟؟ خصوصا و أن الغابات ملأى بالثمار التي يمكن أن تغسلها في نبع أو نهر - تجاهلا لخطر البلهارسيا – دون أن تأكل شيئاً قدمته لها امرأة غريبة و دون غسيل !!
أما الكرة الذهبية .. فهي قصة سيئة للغااااااااية ..
تحكي عن أميرة أخرى .. تلعب بكرة ذهبية بجوار بئر .. فتسقط منها الكرة في البئر فتبكي بحرقة – من أجل كرة ذهبية يستطيع الملك منطقيا أن يأمر بصنع أخرى لها – حتى يسمعها ضفدع يعقد معها اتفاقاُ أن يجلب لها الكرة من داخل البئر على ان ينتقل للعيش بغرفتها و أن ينام في فراشها و توافق هي على ذلك ..!!
في نهاية القصة - و هنا مربط الفرس- تقبل الأميرة الضفدع الذي يتحول بعد ذلك إلى أمير وسيم ..!
أي أن الأميرة تتمتع بقدر من الغباء ، فتلعب بجوار بئر احتمال سقوط الكرة فيه أكبر من احتمال سطوع الشمس في يوليو ..!!
كما أنه ليس كل ضفدع قبلته أميرة تحول إلى أمير ، هناك ضفادع تحولت إلى تماسيح فيما بعد و كلها برمائيات لئيمة !!


على الهامش : -


إن الجالس على الأرضِ لا يسقطُ ، والناسُ لا يرفسون كلباً ميتاً ، لكنهم يغضبون عليك لأنك فُقْتَهمْ صلاحاً ، أو علماً ، أو أدباً ، أو مالاً ، فأنت عندهُم مُذنبٌ لا توبة لك حتى تترك مواهبك ونِعَمَ اللهِ عليك ، وتنخلع من كلِّ صفاتِ الحمدِ ، وتنسلخ من كلِّ معاني النبلِ ، وتبقى بليداً ! غبيَّا ، صفراً محطَّماً ، مكدوداً ، هذا ما يريدونهُ بالضبطِ .


من كتاب لا تحـــــزن


39 التعليقات:

lyssandra يقول...

علي الرغم من إني بحب القصص دي

بس مش حب مرضي يعني
يعني الحمد لله معنديش أوهام
ومش معتقده في مصداقيتها إطلاقاً
بل كنت باحبها لأنها بتوازن شويه عالم الواقع الصعب

لكن عجبني تحليلك للقصص دي ومتفقه معاكي لحد كبير في اللي قلتيه

وفعلا غلط جدا نسيب أطفال تعيشوا بالقصص دي
ويكبروا بتصدموا في الواقع
أو يكونوا شديدي الحساسيه فميقدروش يواجهوا حياتهم ولا مشاكلهم ولا أبسط أمور تحتاج لاتخاذ قرار

ففي القصص كل الأمور والمشكلات أمرها هيّن وهناك دوماً حل سحري

لكن أين لنا أن نجد عصا سحرية تحل كل المشكلات بلمح البصر

رفقاً بالأطفال
القصص دي لذيذة وحلوة
بس لو عاشوا فيها مش هايعرفوا يخرجوا تاني
هايحبسوا نفسهم في مدينة أوهام

=========

تحياتي يا شيمو

عاجباني دماغك بجد

:)

happy new year

هانى زينهم يقول...

حرام عليكى يا شيماء دمرتى ابطال القصص خالص !!
عشان تحكمى على سندريلا ما تفصيلهاش عن البيئة اللى نشأت فيها وكان اكبر حلم ليها ولمجتمعها انها تتجوز الامير انتى حكمتى عليها بقوانين زمنك زى ما تلومى على قطز مثلا انه ما حضرش دراسات عليا ؟ وده يندرج على سنو وايت واميرة الكرة الذهبية .
كل زمن له مفرداته وله احلامه ومثله العليا الخاصة بيه .
اما الجزء الاخير من البوست فده من اجمل ما قريت بجد فعلا الجالس على الارض لا يسقط وفعلا عمر ما الناس هترضى عنك الا اذا تجردت من كل معانى النبل والكرامة . تحياتى يا باشمهندسة وكل سنة وانتى طيبة .

مسدس صغير يقول...

والله كلام منطقى وجميل جدا..ومفيد فى نفس الوقت .. اشكرك على البوست الرائع وكل سنه وانتى طيبة

صدى الصمت يقول...

أزيك يا شوشو يا جميلة وحشتينى
عام جديد سعيد عليكى بإذن الله
والله ياشوشو الأطفال اليومين دول بتوع كمبيوتر ونت ومداركهم متفتحة جداً ومابيصدقوش القصص الخيالية دى أساساً
ولما بنتى بتقرأ القصص دى بتنتقد الأبطال وتبهدلهم وتقول لو كنت مكانها ماكنتش هأسكت وكنت هأعمل وأسوى
ولما بتشوف توم وجيرى بتقول : الحاجات دى بتحصل فى الكرتون بس ومابيحصلش كدة فى الحقيقة
يعنى إتطمنى وماتقلقيش على أطفال اليومين دول خالص همة هيتصرفوا أحسن بكتير من سندريلا وسنووايت
باى ياقمرة

Reem يقول...

على اساس ان بنت دلوقتي بتحب سندريلا
و سنوايت بصراحة قليل اوي اللي زي سارة من البنات اليوم اغلبهم بتوع نانسي و هانا مونتانا هيلاري دوف و الشلة بس تصدقي يمكن دول ارحم من العالم المثالي بتاع سندريلا

بس الاخطر لما تبقى الام بتزرع ده في بناتها مثال بسيط على ده و واقعي الكلام على غرار بكرة يجي اللي يهنيك و بكرة يجي اللي يتقالك بالدهب
و بكرة عريس الغفلة يدلعك ومش عارفة ايه و اسطوانة شغالة 24 ساعة لحد ما بنات كتير ما بقاتش عايزة حاجة و طموحها كله وقف عند العريس المنتظر

ده مثال بسيط بس واقعي جدا للاسف اغلب الحاجات دي دلوقت بقى بيغرسها الاهل في الولد اكتر من القصص و الكارتون و يكبرو يلاقو العالم مش زي ما تخيلو

معليش طولت عليكي

hasona يقول...

فاصل ونعود - أقصد هأقرأ وأجي

موناليزا يقول...

الله عليكى
نظرة عميقة لمعانى تحتل مكانة خاصة لدى الكثير ولكنك فسرتيها بنظرة منطقية جدا ومقنعة
اما عن كلمات على الهامش حقا رائعة احييكى على امانة النشر وحسن الاختيار
دمتى متألقة

حسن حنفى يقول...

اعتقد انه لاغني عن القصص المفيدة والتي تغرس معني تربوي

بس لامانع من قصص اخري خياليه بجوارها

:d

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

هاني زينهمك .. أبو ملوكة :)
__________________________

انا مش باتكلم عن قطز :)
قطز رجل طيب :)
انا باتكلم عن الناس اللي عندها ولاد ..
يبقوا ياخدوا بالهم بس من القيم اللي بيحطوها في دماغ الاطفال ..:)
و لسة في بنات صغيرين زي سارة الجميلة اللي عندها 7 سنين .. :)
( سارة طفلة جميلة جداااااا و رقيقة و بريئة )
صعب عليا البنت تكبر و تبقى زيي يا اخي :)
مالها قصص الكتكوت و جحا اللي ماكنتش باحبهم و انا صغيرة؟؟
مانا لو كنت حبيتهم .. كنت هابقى اذكى من كدة صدقني :)
نورت .. كالعادة يعني :)

طـــائر الليــــل الحـــــزين يقول...

بصى اكيد انتى مرعوبة على سارة اللى بتحب الكتب الرومانسية وبتميل للخيال
عشان انتى عاصرتى واقع
وصلك لكده
بس مين عارف مش يمكن معاها الواقع يختلف
مع انى عارفة ومتأكده
ان قصص الحب بتكون فى الافلام وبس
وان الرومانسية بقت زى ما انتى وصفتى سندريلا وسنوايت والكرة الذهبية
بس عموما اسلوبك هايل يا شيما
زى عادتك
بجد جميل وممتع ومفيد جدااااااااا
تحيااااااااتى

(green eyes) يقول...

ليه النظرة التشاؤمية دي
حلو ان سارة تقرا سندريلا وسنووايت وحلو بردوا تقرا قصص تانيه يكون في مضمونها قيمة تتعلم منها
التوازن حلو وبيساعد اي انسان انه يكون واقعي
تحياتي

Esraa Hamed يقول...

اشتقت لكتاباتك الرائعة
حقا افتقدتها كثيراااا

كالعادة اجدني مبهورة بكي و ما تكتبين
رغم عشقي لتلك القصص سندريلا و سنووايت و تأثري الشديد بها إلي الان
الا انك اثرتي نقطة في غاية الاهمية و هي اين الهدف المرجو تعليمه للصغار

اعتقد انه دورنا نحن في صياغة قصص اخري تروق لأعمارهم و تحمل في طياتها هدفا نريد تعليمهم اياه

ايه رايك نعمل مدونة مشتركة و نكتب فيها قصص كده
او نحكي عن الصحابة و الانبياء باسلوب مشوق للاطفال
الفكرة جت علي بالي دلوقتي
فكري و قوليلي
:)

------------------
بعيدا عن البوست بقي
وحشتيني جداااا و نفسي اخلص امتحانات و اروق شوية و اعد اقرالك كتير

كراكيب يقول...

هههههههههههههههههههه
يا تحححححححححفة
ده انتي بهدلتيهم خااااااالص
يا بنت الإيه ضحكتيني ضحك

وبالنسبة بقى للنيولوك بتاع البلوج
هو عسول على فكرة
بس انا بحب الموف اكتر
بس التغيير حلو يعني :)

بسنت يقول...

عندك حق اوى يا شيماء
بس الغريب اننا اللى بنشترى القصص دى للاطفال
بس احب اطمئنك ان قصص بكار والمؤسسه الحديثه اصبحت اكتر تفتح والاطفال طبيعى ما عدوش بيأمنوا بالكلام دا
اصبحوا اقل براءه واكثر تعقل

اما مقولتك للشيخ عائض فاحسن ختام
لاننا مذنبين فعلا بلا ذنب مفهوم-- وكل ما اعيد قراءه الكتاب دا احزن انى لسه بحزن

دمتى بخير

sabrina يقول...

بجد بوووووووست عسسسسسسسسل
مفروض يكتبوا علي القصص الخيالية
تقرأ مرة واحدة.....ويتنهي مفعولها بعد فترة الطفولة .فلا تصدقوها بعد ذلك!(درء للخطر)
دمروا أرواح أجيال بيها!

غير معرف يقول...

وحشتيني ياشوشو

summar

Misrdream يقول...

قد يكون الاعتقاد المطلق فى شيء ما يسبب صدمه تصل لدرجة المرض النفسي فى بعض الاحيان عندما نجد ان ما اعتقدناه لا وجود له
همساتك دائما كفنار على ميناء الاسترخاء
;)

ياسر أنور يقول...

هذه النوعية من الكتابات تتسم بالإدهاش والفرادة
شيماء لا تشبه أحدا ولا يشبهها أحد
أصر على أن هذه الكتابات ينبغي أن تنشر في كتاب مطبوع حتى تتبؤ هذه الكاتبة المدهشة مكانها ومكانتها في زمن سمح لمواهب أخرى أقل بالبروز على السطح
شيماء !
ما هذا الإحساس العجيب الذي يسكن كل حرف من حروفك؟
أحس أن الكلمات تمارس سطوتها ضدي فتخطفني إلى دوامة من الجمل والتراكيب الأسطورية
من حقك أن تفتخري بنفسك
ومن واجبنا أن نعترف باالهزيمة أمامك

انسان وبس ! يقول...

يا نهار ابيض يا شيماء
بعد ازيك وكل سنه وانتى طيبه
مش عارف ليه دايما يا بنتى بحس انك ثوريه ....ثوره على المعتاد ،ده انتى بهدلتى سندريلا خالص

ضحكت اوى لما قريت حتة "لماذا تأكل تفاحاُ دون غسله على أية حال ؟؟ "
الضحكه انفجرت منى

Esraa Hamed يقول...

ايه التأخير ده كله

لعله خيرا ان شاء الله
في انتظار جديدك يا قمر

رحــــيـل يقول...

تعرفى ياشيمو هى وجهة نظر فعلا
مش بناخد بالنا ان القصص دى سواء شئنا او ابينا بتسيب اثار فى نفوس الاطفال زى ما فعلت عملت فينا
ومعتقدين ان كل اميرة ميسرها اميرها يظهر ويخطفها ويجرى ويحررها من اى حزن ويحققلها كل حلم
وفى الاخر طلعت فعلا اوهام والضفادع طلعت تماسيح


تحياتى وحبى

حسن حنفى يقول...

اتمني لحضرتك عوده قريبه

تائهه بين الخيال والواقع يقول...

عندك حق ليكى حق تخافي عليها اوى لازم تفهم ان العالم المثالى الى في القصص مش موجود في دنيانا لازم تفهم انه كل ده خيال عشان متكبرش وهى عندا امل وهمى ان العالم المثالى ده ممكن تلاقي في واقعها وان كانت قادره انها تصنع عالم مثالى يبقى هيفضل في خيالها بس لان هتلاقى الى يشوهلها صورة العالم المثالى ده في الواقع
خافي عليها ومتخليهاش تغرق في الخيال وتصدقه لانها لو صدقتة بصعوبه تنساه
احيانا الواقع بيصدم خيالنا وساعتها اما نفوق من خيالنا او نرفض الواقع عشان الى في خيالنا يعيش ونحاول اننا نحققه

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

مسدس صغير
_________

أهلا و سهلا :)
متشكرة و الله .. زيارتك على راسي يا فندم .
:)

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

lyssandra
_________

ليساندرا الجميلة ..
نفسي اعمل محرقة عشان القصص دي ..
و عشان حاجات تانية كتير..
عاوزة افران الغاز بتاعت الهولوكوست .. :)
ياللا بقى .. المهم اننا كبرنا .. و تعدينا مراحل الوهم .
سلمتِ.. و دمتِ بكل الخير.

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

صدى الصمت
_________

اهلا يا حبيبتي .. و الله وحشتيني جدا .. بس اعذريني .. وقتي ضيق اوي :)
ربنا يكرمك في بنتك :) و يخليهالك .. و يجعلها قرة عين لك ان شاء الله ..
ربنا يحفظها..
رزي معاها من دلوقتي على الواقع و الخيال .. خليها تتلمس الحاجات البسيطة و تحس بيها بعقلها .. عشان لما تكبر .. تبقى احسن مني ..!!
شكرا يا حبيبتي.

hasona يقول...

تقصدي أن نجعلهم بأنياب
ويحملون قسوة للمستقبل
ليقدروا مواجهة الحياة

mohamed ghalia يقول...

أنا قولت أجى اسلم بعد عودتى من الإمتحانات
وبعدين فين المواضيع الجديدة؟
دمتى بكل الود
دمتى فى سعادة

elsha3er يقول...

جميل جدا البوست وفكرته

تحياتى


احمد الشاعر

صدى الصمت يقول...

ايه يا شوشو يا قمرة فينك ياحبيبتى غايبة من زمان
يارب يكون المانع خير
فى إنتظار جديدك لأنه بيسعدنى
تحياتى

syzef يقول...

بقالي كتير مجتش هنا ياشيماء ولكن شكلك انتي كمان بقالك كتير مجيتيش..عساكِ بخير

بالنسبة للبوست فانا الحقيقة كنت عايز اعلق علي اللي قبله..البوست اللي قبله عجبني جدا بكل مفرداته الخاصة قوي بيكي حتي تهكمك علي اللي ميعرفش الفرق بين المستطيل والمربع ..اشياءك اللي بتحبيها واللي بتضفي عليكي خصوصية ما ..علي فكرة اصداء الاخرين مش موجودة في البوست ده..هههههههههه..علي فكرة انا لما بقولك اصداء الاخرين مقصدش اقلل من قيمة النص ولكن حقيقة في اجزاء من نصوصك بتبقي ملتبسة باصوات تانية وده اللي محصلش ف اللي قريته من مذكراتك ده لان مذكراتك بتعبر عنك بشكل كلي فلمست خصوصيتها خصوصية قلمك وتعبيراتك..يارب تكوني عرفتي قصدي بقي

بالنسبة لسندريلا والاقزام انا بشكل ما معاكي ان يكون في متابعة شوية لقراءات ولادنا واطلاعاتهم لكن المفروض منطلعش عقدنا عليهم..من حقهم هما كمان يجربوا ويطلعوا واحنا المفروض عليا حاجتين هي المراقبة لاطلاعاتهم دون مساس بخصوصيتهم وتاني حاجة اننا ننمي عندهم الحس النقدي والغربلة للي بيقروه

بديتي البوست بان سارة طفلة ديمقراطية تشعر معها بديمقراطية الكبار..ومش عارف جبتي منين انتي الكبار الديمقراطيين دول ..ياريت لو تعرفي حد منهم تعرفينا عليه ..بعد كده اتعاملتي انتي مع البنت بمنتهي الديكتاتورية مع ابسط حقوقها ف اطلاعاتها

مبرفضش اراءك ف ابطال القصص اللي ذكرتيها ومبرفضش الرقابة من الوالدين لكني بجانب ده بطالب باحترام راي الطفل ومذاقه..واضح جدا ان سارة بتتفاعل مع ابطال القصص دي وده بيقول ان ليها مذاقها الخاص فياريت منكسرش ده جواها..يعني يكون في وسطية ديمقراطية في التعامل مع طفلة زي دي واضح انها حيكون حد موهوب وجواه اشايء بيعبر عنها بديمقراطية زي مانتي قلتي

تحياتي ليكي ولمذاق قهوتك المرة دي اللي خلتني اقرا بوستك اللي قبل ده وده واستمتعت بيهم جدا

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

موناليزا ..
اسفى اني اتأخرت عليكي
معلش .. ظروفي اتشقلبت :)

شكرا يا ستي :)

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

حسن حنفي :)
____________

منور بجد .. باعتذر عن تأخيري جدا :) :)
الخيالية دي اللي زي بتاعت الكتكوت .. جحا .. اي حاجة :)
بس بلاش سندريلا الله يكرمك .
:)
سلام

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

ريم ..
:)
مش لازم عريس..
الزمن دة زمن قل فيه الرجال ..
مش عاوزة اتكلم عن تجاربي الشخصية لأن دة مش مجال يعني .. بس بشكل عام .. الافكار لازم تتغير..
بالنسبة لهانا مونتانا .. على فكرة هي ايوة بتعكس قيم غريبة و غربية بس .. في اخلاق في الموضوع ..!
اقصد .. ان ان الواحد مايكذبش دي اخلاق ..
ان الواحد يحترم الاكبر سنا دي اخلاق..
انه يقبل على مساعدة الغير .. دي اخلاق..
و احسن من هيفاء و نانسي .. اللي بوظوا عقول الرجالة قبل البنات !!
سلمتِ :)

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

طائر الليل الحزين ..
يا بنتي الرومانسية اتلغت :)
العصر دة عصر الدولار ..
انا مش مرعوبة عليها .. هي مش هتاخد اكتر من نصيبها ..
بس الحذر واجب برضه .
مش بتشوفي البنات اللي عندها 15 سنة و واقعة في قصة حب !!
ماهو دة نتاج القصص دي برضه !!

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

الاخت جرين آيز ..
كلامك نظري غير قابل للتطبيق !!
الواقع مش متشائم .. الواقع جميل .. بس نبص له من الاتجاه الصح .

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

Esraa Hamed
___________

حبيبة قلبي يا اسراء .. مبروك الديوان ..
معنديش مشكلة اننا نعمل مدونة مشتركة لقصص الاطفال .. و نحاول نقرا عن ادب الطفل و نطور من نفسنا فيه برضه ..
بس الوقت يا اسراء..
انتي شايفة انا بارد يوم كام و انتي علقتي يوم كام ؟؟
انا مشغولة جدا جدا جدا..
لدرجة اني مش لاقية وقت لنفسي ..!
الفكرة عاجباني اوي .. و موافةق عليها و هحاول احضر لها .
شكرا يا حبيبتي.

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

ميرو كراكيب ..
وحشتني وحشتيني وحشتيني :)
ازيك ؟؟
شكرا يا ميرو ..
بس انا معايا حق برضه :)

Lady ** يقول...

فعلا.. كنت أنا أيضا مثل سارة.. ولكن الفرق أنني كنت أميل إلى التلفاز أكثر.. أحب أن أتابع الأحداث أمامي.. دون تكليف نفسي بالقراءة..

لكن عزيزتي، من الجميل أيضا أن يرى الأطفال قسما بنفسجيا من العالم قبل السواد

عندما رأيتك تحللين الأمور من الناحية الأخرى.. وجدت بك عالما آخر.. وكأنك صُدمتي وتعثرتي كثيرا حتى تكونت لديكِ أفكار صارمة وجادة نحو كل شيء

أحيانا لا بأس أن نحلم أو أن نمثل الطرف الضعيف من الحياة.. فلا بأس لو صدقنا سندريلا والكرة الذهبية وفلة والأقزام السبعة.. فربما ذلك اهون من أن لا نسمعها أصلا

دمتي