CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

28 مايو، 2009

أقاصيص .. نصفها غير ملون




لدي ..

محاولات فاشلة لحبس أنفاسه بداخلي ..
و حصر قطرات الدماء التي لم ترق على فراشه بعد ..
في كل مرة ضمني . . وضعت رأسي على كتفه ، أغمض عيني ليلامس جفناي عنقه .. نبضات دمه الدافئ تتسرب إلي ، و حرارة جسده ترتفع فتجمد لذة الحلم أطرافي .. لم يحدثني عن عصافير و لا ورود شقيقة
ينقش على جفنيَّ طريق سماوي ينحدر بدماء زرقاء ملكية ..
و عباءتي الحريرية ملقاة فوق كرسيه الوثير .. و وشاحي القرمزي تشتعل على أطرافه شهوة الاغتراب فيه ..
و هو .. ينظر من خلف نظاراته إلى العقد الأسود المتدلي في منتصف صدري .. أصابعه تعبث بشفتي الجائعتين .. ثم يوقع على كتفي بقلم حناء ..!!
و يطبق بيده على تنازل غير قانوني عن مبدئي الأخير الذي لم يعش طويلاً ..
كل الأشياء غير قانونية .. و لا حتى الملح على طرف كأس المارجريتا ذاك .. قانوني ..!!


_____________

قصرٌ بأعمدة .. ستائر تطير في الهواء .. و هو يحاول إحراقه !!
الشرفة الخلفية للقصر .. أراه يحاول التغلب على المسافة .. يشعل النار ببستاني الأخضر.. يبدأ بالخزامى .. الأقحوان .. الريحان ..
تشتعل النار في وجهه .. يحاول الحركة .. العجز يقف حاجزاً .. و شخصٌ آخر ..!!
أقترب منه .. يضع وجهه المحترق على صدري .. يشير إلي .. و لكن صدري لا يحترق .. !!
يبكي .. يقوم . يترنح و يسقط .. ثم يذهب .. يتحول إلى رماد ملون .. فيكنس نفسه !!
ثم تلحق به بضعة آمال جبانة .. و مشاعر مستعارة ترتدي باروكة حمراء ..!!
ثم تلف الأكاذيب نفسها في شال أخضر .. و تستلقي فوق نعش من القمامة .. و يقوم كلبان جائعان و قطتين جربتين بتشييعه ..!!
ثم ألاحظ في النهاية .. أن الستائر ليست بيضاء .. و أنني نسيت ارتداء حذائي .. و لم أفهم شيئاً !!

_____________



قلت لها مراراً أن الشموع تحترق لأنها خلقت من اجل ذلك . و نحن لسنا شموعاً ..!!
قلت لها أن رأسي ليس به فتيل ..!!
هي لا تصدقني .. و لكن أنا أصدقني .. !
لا علاقة للشموع بامرأة و رجل يحترقان .. يتحدثان لغتين مختلفتين .. و يتلمسان الطريق إلى اللاشيء .. حيث سيضيع هو .. و ستذوي هي ..!!
الخلفية الموسيقية لمشهدنا الأخير رائعة .. و هو لا يكتب الشعر و لا يعرف شيئاً عن أكاذيبنا بالعربية !!
أعشق بصمات شفتيه على كوب قهوتي في الصباح ..
لا أعرف لمَ تحذرينني ؟؟
لقد سقطت في بئر و لم يخبرني أحد ..!!
و انتبهت بعد عام و نصف أن جسدي تكسر .. و حين فككت العصابة .. عرفت أنني في بئر ..!!
حتى الحبل كان ممزقاً ..!!
تباً للمجتمع .. للبئر .. و لمسيلمة الكذاب ..!!

21 مايو، 2009

صفحة .. الخميس 21 مايو 2009




مش هعرف اكتب بالفصحى النهاردة .. مش هاعرف
الصفحة دي لازم تتكتب كدة
كنت عاوزة أكتب بالانجليزي او اعمل مدونة تانية جديدة

بس كدة مدوناتي كترت اوي
انا مش عاوزة ابهدل نفسي في موضوع الكتابة لأني باتشتت بسرعة
__________

الشغل النهاردة كان متعب أوي ، مسيطرة عليا حالة من الإحباط .. قربت افقد السيطرة. مدير المشاريع بتاعي شخصية مريضة
مابيحبنيش
هو اكيد مش لازم يحبني يعني عشان الشغل يمشي حاله .. بس هو مش متقبل فكرة وجودي بالأساس
مدير المشروع شخصيته ضعيفة .. جدا.. كلمة توديه و كلمة تجيبه و مابيحميش اي حد بيشتغل معاه
عامل زي خيال المآتة .. و لا له أي لازمة ..
الراجل مدير المشاريع بيقول.. انه هيجيب حد غيري يكمل المشروع .. كان بيراقب رد الفعل على وشي و مالقاش اي رد فعل من أي نوع
قام قالي انا باهزر معاكي .. برضه رد الفعل عندي اللي هو اللاتعبير ماتغيرش
انا اصلا الحاجات دي مابتفرقش معايا .. يعني عادي..
انا مش بشتغل عشان مش لاقية آكل
و لا عندي حد اجري عليه مثلا و اترجى الفاشل مدير المشاريع دة عشانه
هو استغرب عشان ماخفتش منه
هو انا هاخاف منه ليه؟؟
_________

أنا زهقت اوي من الشخصيات الكسيحة نفسياً اللي عدت عليا في حياتي قبل كدة
زهقت من ظهورهم في حياتي بشكل مش مباشر ..
اللي مستني حد يأكله و يشربه و يجيب له شغل .. و هو صفر
صفر.. مايعرفش حاجة و لا يفقه في العلم شيء..
و معاه شهادة اي كلام ماحاولش حتى يطورها
.. مش قادر يفهم ان الشهادة الجامعية المفردة دي مابتعملش حاجة
لازم يبقى في جنبها حاجات كتير عشان يقدر يلاقي شغلانة متوسطة كريمة
عشان هي دي الدنيا دلوقتي
مصيبة كبيرة اوي اوي انك تبقى معدي التلاتين و مش واخد بالك انك ماتحركتش و لا خطوة
و مستنيني انا أزقك !!
شغل بقى التعاون و عمل الخير و كدة .. دة في الجمعيات الخيرية مش عندي
و الكفاح المشترك دة كان ايام العدوان الثلاثي.. و احنا دلوقتي في 2009

____________

سمر اتكلمت مرة عن فقدان الإيمان بالأشياء
انا باعلن هنا اني فقدت الإيمان بنص المباديء اللي اعرفها
مش رغبة في مجاراة التيار
بس دي حقيقة .. انا مرتاحة كدة اكتر
الناس لما تحترمهم يفتكروك ضعيف
و لما تبقى مؤدب معاهم يفتكروك خايف
يمكن عشان اغلبهم متعود على ثقافة راعي الغنم
اللي لازم يكون معاه عصاية للغنم
كمان الحق لازم يكون له قوة تحميه
القوة دي ممكن تكون طولة لسان او فلوس او سلطة او اي حاجة
المهم يكون في جنبه حاجة تخوف
عشان الناس تحترمه
في فئة واسعة جدا ماينفعش معاها الا الكلام دة
لازم تتهدد كدة عشان تخاف .. زي الغنم
_______________

مابقيتش باصدق حد
قيمة افتراض الصدق عند الآخرين عندي اتمسحت
مش فاكرة مين آخر حد مسحها لأنها تقريبا زالت تدريجيا على مر السنين اللي فاتت
و التسامح كمان اتمحى
دة برضه راح على مر السنين
كان في كل موقف رصيدي من القدرة بيخلص منه شوية
لحد مالقيت نفسي مش عارفة اسامح حد

________________

أنا باكره كل الشخصيات الكسيحة نفسياً بأنواعها
باكرههم لأنهم ضيعوا وقتي و حياتي و عمري
و ثمن الحاجات دي غالي أوي
ان شاء الله هتبقى بناتهم او زوجاتهم يدفعوها
و الزمن داير
فوجئت اني اتعلمت أكره لما حد منهم حصلت له حاجة مش كويسة و لقيت نفسي باقي اليوم مبسوطة
لأنه يستاهل دة و أكتر
مش قلت قبل كدة انا شخصية بغيضة ؟؟

_________


على الهامش :

I don't Know How to Write this in Hangul

But i Just wanted to tell you that ..

I'm waiting.. and counting down

;)

13 مارس، 2009

مـقـــدمة .. فلتدعها حتى تتم ..




لا أعلم إن جازت تسمية هذه التي سنرتكبها بشيء نعرفه !!
الأمر يشبه ساق مبنٍ للمجهول .. في حانة يجلس على طاولة فيها أشخاص مختلفون ، الساقي يقوم بخلط الخمر بالفاكهة .. بالملح و السكر .. و يبدأ في سكب الكؤوس .. و ما حدث بعد سكب الكؤوس .. هو ما ترونه أنتم هنا ..!!
حين نتحدث بصوت عالٍ .. و نرى من مرآة لا عمياء و لا مرئية .. تكون النتيجة هذه ..!!
هذه هي الفكرة .. ان تتم بلا تكملة و أن تكمل بلا تتمة .. و ألا يكون تاليك نفسك .. بل أن تاليك .. صاحب الكأس الذي يليك .. !
فقط .. استمتعوا ..بما سيلي بعد !!

06 فبراير، 2009

هذا الرجل .. أحبه


شعرت بأن أحداً يقف على باب مكتبي فالتفت بعيدا عن الحاسوب ، لأجد رئيسي المباشر يقف بجواره ، ابتسم ملقياً تحية الصباح ، ثم قال له رئيسي : شيماء .. التخطيط و التكاليف .. ابتسم في رقة و هز رأسه مرحباً بي ، ثم تحركا في سرعة إلى المكتب المجاور .
لقاؤنا الأول منذ ثلاثة شهور كانت تلك تفاصيله ، هذا الرجل يصعب أن تعرفه دون أن تقع تحت سحره .. !!
صباحاته دافئة حنونة ، في كل مرة أتى إلينا أسمع صوته يتحدث إلى مهندس الميكانيكا في المكتب المجاور أتهيأ لاستقباله الصباحي فأثبت نظري على الباب إلى أن يأتي ليلقي تحية الصباح التي تجعل الشمس تشرق أكثر ، فيعكس البحر المجاور لونه إلى السماوات ، و إن لم يأتِ إلي بحثت عنه ..!!


إذا جالسته رأيت فيه فصول العمر الربيعية تعانق الخريف في سلام تام ، عيناه زرقاوان يحملان أسراراً كثيرة على اتساعهما في دهشة طفولية رائعة ، يشبه شروق الشمس بجوار صوت موسيقى عود أصيل في مكان مقتطع من الجنة .
يؤمن بالحب والخير و السلام و الحرية ، يقرأ في الأدب ، عاطفي حساس ، يرق للضعفاء و المساكين ، يحلل الموسيقى و الشعر ، يحفظ الكثير منه ، و حاصل على درجة علمية عالية في مجال هندسي ، يحق لكل تلاميذه أن يفخروا بأنهم صافحوه و جلسوا بجواره و تقاسموا معه ذكرى .


و كامرأة تفهم في الرجال ، أقول أن هذا الرجل لا أعتقد أن امرأة عرفته و لم تتحرك مشاعرها نحوه ، أو عرفته و لم تستشعر حنانه و رقته حتى و إن لم يظهرهما ، فهو لن يأكل قبلها و لن يشرب قبلها و لن يجلس و هي واقفة أبداً ، هذه هي الفروسية الحقة ، التي يتغنى بها المخنثون الذي يكتبون ما لا يفهمونه ، فهو لن يطعنك في ظهرك أبداً ،و هو الوحيد الذي عملت معه و أثبت أن الحنان و العذوبة أفضل كثيراً من الغلظة و الصرامة في الإدارة ، و لامه كثيرون ، لكنهم لا يعرفون أن السحر كل السحر يقع في طريقته تلك ..!!


سيتجاوز السادسة و السبعين في نيسان القادم ، أدام الله عليه الصحة و العافية ، لازال يحمل قلباَ شاباً ، و لا أعتقد أن الشيخوخة ستعرف طريقها إليه مادام يحمل قلباً كهذا . هذا الرجل في كل مرة جلست فيها أمامه أقع في حبه ، و كلنا واقعون تحت سحره ، كل الدعم ، و كل الخبرة و كل القوة ، فحتى و إن كنت لا تعرف شيئاً ، فإن ثقته بك ستجعل منك رجلاً من أرض الجن عبقر حتى لا تخذله !!


سيحسدني الكثيرون على رئيسي الرائع ، هذا اللبناني الأنيق ، الذي عاش بأميركا أربعين عاماً لم تغير فيه شيئاً ، فلا يطرب إلا لعبد الوهاب و أم كلثوم ، و لا يؤمن إلا بالشرق ، و قيمه لم تتغير ، أستاذ حقيقي ، في الحياة و العلم ، يحب الحب و يمارس طقوسه مع كل الآخرين ، فهو يحترم فتى النظافة و حارس الموقع الذي يجري به المشروع ، و يشكرنا لأننا نعمل معه !!


لا أعرف إن كان يعلم مدى سعادتي بالدقائق التي نجلس بها سوياً وحدنا ، و أنني أزداد إعجاباً به في كل مرة تحدث فيها بلهجته الرقيقة ، في كل مرة دعمني أمامهم و قال إنني أستطيع إنجاز العمل ، و في كل مرة ابتسم في هدوء ليخبرني أنني أخطأت أو أسأت التقدير في حساباتي .


إن مررت من هنا يا صاحب الكلمات فاعلم ، أنك رائع روعة ماء عذب رائق و بارد في يوم صحراوي حار ، و إن كنت سعيداً بالعمل معنا ، فنحن أسعد ، و أن كلنا نبذل كل ما نستطيع لتفخر بنا ، نحن نحبك كثيراً، و نقدر مشاعرك الناعمة ، و خبرتك الطويلة ، و تواضعك الجميل.


على الهامش : -

The shells upon the warm sands
Have taken from their own lands
The echo of their story
But all I hear are low sounds
As pillow words are weaving
And willow waves are leaving
But should I be believing
That I am only dreaming

02 يناير، 2009

سندريلا و الأقزام السبعة



سارة تحب القصص الخيالية كثيراً ، و لديها مكتبة مليئة بالقصص الملونة و هي طفلة رائعة .. حتى و إن كنا نختلف معظم الوقت ألا أن لديها الحس الديمقراطي الذي نادرا ما يراه المرء لدى الكبار .. !
أخذت تحكي لي مرة عن فستان سندريلا .. و تقصد به ثوب العيد الوردي الجديد .. و عن دفتر سندريلا .. و عن قصة سندريلا و عن امكانية ظهور حورية سندريلا ..!!
قلت لأمها اليوم :
(( لا تجعلي ابنتكِ تعتقد كثيراً أو تؤمن بمثل هذه الأشياء .. لأنها مفسدة !! ))
و أقصد بذلك .. أنه من الأفضل ان تشتري لها قصصا فيها عبرة واضحة .. بدلاً من تلك الرومانسيات الكلاسيكية التي ستترسب في ذهن الفتاة لتكبر و تعتقد أن هناك أمير في مكان ما .. يبحث عن سندريلاه !!
و لا عيب في قصة الكتكوت الكذاب .. أو الكتكوت المجتهد .. أو تامر الشاطر أو أي كتكوت جيد .. أو قصص الأنبياء و هي أولى .. بدلا من الترهات و الخرافات .. و الأقزام و هذا الكلام ..!!
و سارة متأثرة كثيراً بسندريلا و سنووايت و الكرة الذهبية !!

عندما كنت في مثل سنها كنت مثلها تماماً .. بل أنني كنت أحب نفس القصص .. و هذا ما أصابني بالرعب لأجلها !!
و عندما كبرت اكتشفت شيئاً آخر !!

فسندريلا وضيعة و تافهة و جاهلة و ضعيفة و ذليلة بلا كرامة .. و فضلت ان تكون خادمة على أن تهرب و تبحث عن عمل شريف يضمن لها العيش البسيط الكريم بعيدا عن الذل .. و انتظرت أن يقوم أحد بتحقيق أحلامها مجاناً .. ثم تزوجت من أمير و هي لا تعرف كيف تكتب اسمها ..! أين العبرة هنا ؟؟ و أي مفهوم يتم غرسه في أذهان الصغار !!



و سنووايت .. التي كانت أكثر شجاعة و هربت إلى الغابة .. لماذا تأكل تفاحاُ دون غسله على أية حال ؟؟ خصوصا و أن الغابات ملأى بالثمار التي يمكن أن تغسلها في نبع أو نهر - تجاهلا لخطر البلهارسيا – دون أن تأكل شيئاً قدمته لها امرأة غريبة و دون غسيل !!
أما الكرة الذهبية .. فهي قصة سيئة للغااااااااية ..
تحكي عن أميرة أخرى .. تلعب بكرة ذهبية بجوار بئر .. فتسقط منها الكرة في البئر فتبكي بحرقة – من أجل كرة ذهبية يستطيع الملك منطقيا أن يأمر بصنع أخرى لها – حتى يسمعها ضفدع يعقد معها اتفاقاُ أن يجلب لها الكرة من داخل البئر على ان ينتقل للعيش بغرفتها و أن ينام في فراشها و توافق هي على ذلك ..!!
في نهاية القصة - و هنا مربط الفرس- تقبل الأميرة الضفدع الذي يتحول بعد ذلك إلى أمير وسيم ..!
أي أن الأميرة تتمتع بقدر من الغباء ، فتلعب بجوار بئر احتمال سقوط الكرة فيه أكبر من احتمال سطوع الشمس في يوليو ..!!
كما أنه ليس كل ضفدع قبلته أميرة تحول إلى أمير ، هناك ضفادع تحولت إلى تماسيح فيما بعد و كلها برمائيات لئيمة !!


على الهامش : -


إن الجالس على الأرضِ لا يسقطُ ، والناسُ لا يرفسون كلباً ميتاً ، لكنهم يغضبون عليك لأنك فُقْتَهمْ صلاحاً ، أو علماً ، أو أدباً ، أو مالاً ، فأنت عندهُم مُذنبٌ لا توبة لك حتى تترك مواهبك ونِعَمَ اللهِ عليك ، وتنخلع من كلِّ صفاتِ الحمدِ ، وتنسلخ من كلِّ معاني النبلِ ، وتبقى بليداً ! غبيَّا ، صفراً محطَّماً ، مكدوداً ، هذا ما يريدونهُ بالضبطِ .


من كتاب لا تحـــــزن


10 ديسمبر، 2008

صفحة من مذكراتي 10 ديسمبر 2008



كلما عبثت أصابعي في القلم ، تذكرت أنني يجب أن أكتب شيئاً .. !
ترددت جداً في نشر هذه المذكرات على مدونتي .. لأنني أكره أن يكتشف الآخرون أنني بغيضة !!
و لكنني قلت لنفسي .. أن كثيرين يعرفون ذلك و لازالوا يحبونني .. !!
كما أنني لا أنتظر أن يحبني أحد يعرفني جيداً .. !
هذه صفحة أولى .. و ستتبعها صفحات .. ربما !!


الصداع السخيف يطرق أبواب رأسي الداخلية و الخارجية .. و أنفي لا أكاد أشم به رائحة التوابل التي توخزني فيه .. و مرارة بحلقي تمنعني من تذوق قهوتي التي أحبها كما يجب .. و تمنعني من الاستمتاع بكعكات الوافل الشهية كما ينبغي ..!
لم أستطع استكمال قصتي التي أحاول تنقيحها لأهديها إلى ليساندرا ..!!
و لم أستطع الانتهاء من رواية لساندرا براون .. بالرغم من أنني أجتهد للانتهاء منها ..

أرسلت له رسالة الصباح .. وضعت له فيها حلماً جديداً .. من أحلامي المؤجلة ..
منذ يومين .. انسحبت إلى صدره بعد حلم مزعج .. أخاف أن يضيق بأحلامي و كوابيسي .. لكنني أثق به !!
هذا رجل رائع .. فهو يحترم أنانيتي و أخطائي و خصوصيتي .. فلم يشك من هويتي المستقلة .. حتى الآن .. و لم يسخر من أحلامي المضحكة !!
الغيوم تشكل لي مزاجاً رائعاً بالرغم من مرضي .. رغبت دائماً في اصطحابه تحت مظلتي القرمزية وقت المطر لنتقاسم كوباً واحداً من الشيكولاتة الدافئة .. أنا .. و هو ..


المطر حنون .. لا يختار الأرض التي يسقيها .. لكنه ينتحر بهدوء إلى داخلها ..
كنت أفكر دائماً في الأسرار التي يحملها المطر هذا العام ..
جلست إلى البحر في المرة الأخيرة و أنا أتساءل أين ستسقط أسراري .. و آلامي الممزوجة برائحة مائه ..
آمنت بأن البحر يبتلع آلام اللاجئين إليه .. ثم تتبخر مع الماء .. لتصير سحابات .. تقودها الريح إلى أماكن بعيدة .. لتصير أمطاراً عذبة .. كعذوبة دمع هؤلاء الذي ألقوا أحلامهم في البحر .. و حين يتسرب المطر إلى داخل الأرض .. تدفن قطع الأحلام و قطرات الآلام بداخلها .. فعلاً .. الأرض هي الأم ..!

هذا الرجل الجالس هناك يراقبني دون سبب .. متطفل آخر .. أو ربما شخص كنت أعرفه ثم قامت ذاكرتي بحذفه تلقائياً .. لأنه معلومة ما عدت أستخدمها .. لا أعرف كيف مرنت ذاكرتي على ذلك .. و لكنني أستطيع ذلك حقاً .. بل أن هناك أشياء و تواريخ أذكرها .. لكن عقلي قام بإلغاء أحداثها من مخي كلية .. في محاولاته النصف ناجحة للتجاوز .. و ربما الشفاء .


يدخل المقهى شخص آخر من خلفي .. يغضبني.. لا يعرف الفارق بين المستطيلات و المربعات .. !!
يطلب من النادل أن يعطيه هذا الطبق المربع .. و لكن الطبق مستطيل ..!
أكره أن يجهل الإنسان هذه الأمور البسيطة .. و أكره أن يظن أنها غير مهمة !!
و استغرب أنه في هذا العصر لازال أحد يخلط بين المستدير و البيضاوي و المربع و المستطيل ..
أذكر أنني شاهدت في مكان ما مكعب او متوازي مستطيلات مكتوب فوقه أنه مربع .. !!
أوشك وقت الراحة على الانتهاء .. و لكنني لازلت أشعر بأنني في حاجة إلى المزيد من البقاء هنا .. حتى تنتهي هذه الأغنية الرائعة .. أحب فرانك سيناترا .. كثيراً .. هذا الرجل صنع تاريخ الموسيقى ..
نادل هذا المقهى له ذوق راق في الموسيقى .. و لو لم تكن لهذا المقهى حسنات إلا تلك و منع التدخين بداخله و عدم وجود اسطوانة لفيروز لكفينه ..!!
شرطي المرور يحرر مخالفة لسيارة بيضاء .. تشبه سيارتي .. و لكنني لم أصف سيارتي في مكان ممنوع .. كما أنني جئت مشياً على أية حال !
أكره أن أكسر القواعد .. و أؤمن أنها وضعت ليكسرها أحد .. تناقض آخر غريب ..!!

رئيسي مسافر ..يتصل بي بمعدل مرة كل 60 دقيقة .. يقول لي دائماً " أنتِ ذراعي اليمنى" .. هذه الجملة تشعرني بالإحباط الشديد ..!!
غير مسموح لي بالغياب و درجة حرارتي تقترب من الأربعين سيليزية .. وأنا في العمل ثالث أيام العيد .. لو لم أكن ذراعه اليمنى لبقيت يومين آخرين بفراشي الأرجواني مع بطانيتي الجديدة بين عصير الليمون و مشروبات الزعتر و البابونج دون أن يشكو أحدهم من البتر !!

على الهامش ( رسالة خاصة ) : -

And I will breathe for you each day

Comfort you through all the pain

Gently kiss your fears away

You can turn to me and cry

Always understand that I

Give you all I have inside





20 نوفمبر، 2008

تاج .. السعــادة

إ









الأول بس كدة .. نشرب واحد آيس كوفي عشان نعرف نفوق و نفكر ..
قبل أي حاجة .. كلكم وحشتوني .. عارفة اني مقصرة معاكم جدا .. و مع كل الناس اللي غاليين عليا :)
معلش الظروف متلخبطة عندي اوي .. الشغل كتير بارجع متاخرة جدا .. مش بالاقي وقت اقعد اونلاين و اشوف البلوجات و التعليقات ..
و اتابعكم .. في اخر التاج في هدية ليكم .. عشان خاطر السـعادة بس :)


و بعدين ياللا على التاج اللي جاي من محمد.. صاحب مدونة البحث عن السعادة .






السؤال الأول: ماهى السعادة من وجهة نظرك؟



نتفق على حاجة مهمة ..



مفيش حاجة اسمها السعادة :)

السعادة دي مفهوم مستحدث وهمي جداً..

اخترعوه الناس للوصول إلى حالة من الكمال .. و دة مش موجود في الدنيا ..

الحاجة الوحيدة اللي ممكن نوصل لها في الدنيا هي الرضا .. مش السعادة ..!!

في ناس كتير ضيعت عمرها عشان السعادة و فضلوا تعساء برضه !!

و خسروا دينهم و دنياهم ..

ممكن لحظات الفرح الناتجة عن النجاح او الحب او كدة الممزوجة بالرضا الناس بتقول عليها سعادة .. بس هي فرح مش سعادة :)


السؤال الثانى: كيف تصل إلى السعادة؟
ممكن نصل إلى الرضـــــــا و ليس السعادة :)


الرضا نصل إليه بالقناعة و الإيمان .. فقط .. !


القناعة و الإيمان مش بالسهولة اللي الناس ممكن تفتكرها ، دة من قلة وجود الاتنين .. ناس كتير ضاعت في رحلة البحث عن السعادة .


السؤال الثالث: هل السعادة وهم أم أنها حلم صعب؟


مش قلنا مفيش حاجة اسمها سعادة ؟؟
في رضـــــــــــا ..
السعادة دي وهم .

السؤال الرابع : هل السعادة طريق للنجاح ؟وضح؟


الطموح طريق للنجاح ..
السعادة اللي بيتقال عليها دي مالهاش دعوة بأي حاجة أصلاً و لا هي موجودة أساساً .

السؤال الخامس: ماهى أكثر اللحظات التى شعرت فيها بالسعادة؟


ممكن نقول لحظات الفرح .. أوكي ؟؟


لما باتميز في شغلي و بانجح أكتر من التانيين :)


لما بأخرج مع بابا نشرب قهوة او نقعد في كافيه ..


لما باتكلم مع أحمد أخويا .. و لما نخرج مع بعض .. نروح السينما و نتعشى برة ..


و في رمضان .. بابقى فرحانة جدا جدا جدااااااااااااااا ..


مفيش حاجة تانية .. و لو قلت ان في حاجة تانية بسطتني او كدة .. لأ مفيش :)


السؤال السادس:هل ممكن أن تحقق كل شىء؟

مش احنا اللي بنحقق .. احنا بنسعى بس :)


و ربنا هو اللي بيوفق .. و كله خير .



السؤال السابع: السعادة تجعلك تقبل على الحياة أم لا؟


الدنيا أهم بكتير من رحلات البحث عن السعادة التي يقودها الفاشلون .. !

الدنيا ساااااعة.. فاجعلوها طاااااااااااااعة :)

ماتبقوش زي الناس اللي سارقاهم السكينة .. !


السؤال الثامن: هل أحسست يوما انك وصلت لقمة السعادة؟


مافيش حاجة اسمها كدة .. كل المصطلحات دي مجموعة أوهام .. مافيش لا قمة و لا قاع !!


السؤال التاسع: لماذا تمر أوقات السعادة بسرعة؟


الدنيا كلها بتمر بسرعة .. !


سعادة ايه بس .. مفهومنا للحياة المفروض يكون واسع اوي عن كدة !!




السؤال العاشر: هل ترى السعادة فى التدين؟


لا تستقيم الحياة بغير دين ..!! بغض النظر عن السعادة !!


قال تعالى :


" وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى "




السؤال الحادى عشر: هل أنت متفاؤل وعندك أمل؟ وضح؟


هي متفائل مش متفاؤل :)


إن الله عند ظن العبد به .. إن خيراً فخير و إن شراً فشر ..!!


أعتقد دي واضحة يعني ..!



السؤال الثانى عشر: إذا شعرت بالحزن ماذا تفعل؟
أصلي .. أقرأ قرآن .. أحاول أخرج من الشعور دة بالشعور بأن الله معي .. و كله بيتغير .

السؤال الثالث عشر: هل يستمر معك الحزن فترة ام ينقضى فى الحال؟
بعد الصلاة و الشعور بمعية الله و القرب من الله اي احساس بيختفي .. سبحان الله العظيم .. سبحانه :)


السؤال الرابع عشر: ما رأيك فى الأفراد المتشائمين؟
فاشلين اساساً :)
الدنيا مش تشاؤم تشاؤم تشاؤم .. و لا تفاؤل تفاؤل تفاؤل ..
العمل و الايمان و التوكل على الله .. و التوفيق من عند الله ..
لكن التقسيمات بتاعت متفائل و متشائم دي انا مش معاها اصلا ..!


____________

هذه .. إليــــــــكم .. :)

almost a whisper