في كل مرة أغضب منه أذهب إلى الصحراء ، آخذ معي كوب قهوتي البرتقالي ، و بطانيتي الزرقاء ، و وسادتي المخملية و ألقن الثعالب تعاويذ الفراق ، و أستخدم ذئاباً للحراسة ، و أعين ألف صقر للمراقبة ، و أطعم خارطة طريق العودة إلى الضباع الجائعة ، ثم أنصب خيمتي ، و أوثق قلبي بتمائم الوجع المسنونة ، و أوظف بضعة كوابيس ليلية لتخرب أحلامي به ، لا أعرف كيف يتسرب إلي ، بعد كل تلك الاحتياطات ، و بعد ان أقف بكل قوتي لأقول له : نحن انتهينا ، و أقاطعه مقاطعة الناسك الزاهد للخمر و الميسر و الشهوات !!
يقولون ان هناك طريق تسلكها الذكريات في المخ ، لا أعرف لماذا تصير هذه الذكريات بهذا الذكاء، و لماذا لاتضل الطريق ؟؟ و لماذا لا يسكن مخي اي قاطع طريق محترف، يختطف هذه الذكريات المشتعلة ، و يطلب فدية من الماضي المفلس الذي لن يدفع شيئاً لإنقاذها ، ثم يقتلها ذاك اللص و أفقد انا أثرها ؟؟
او لماذا لا ياتي أي عصب مدمر بآلات للحفر و الردم ، فيردم الطريق ليبني برجاً سكنياً للخلايا المتعبة ، أو يدخل طريق الذكريات ضمن كوردون المباني و انتهي انا من هذه الطريق و من كل ما يتعلق بها !!
و لماذا لا تطغى الأشياء المزدحمة في عقلي عليها ؟؟
قال لي ذات ذروة إرهاق في حوار طفولي : إن كنتِ لا تريدين أن تصيري حبيبتي ، فما رأيك في أن تكوني ابنتي 95% من الوقت ، و حبيبتي 5% فقط ؟؟
و لا أعرف كيف وافقت !!
كيف وافقت على هذا النوع من الترويض الذكي ، كيف وافقت؟؟
لعلي لم امانع في ان أتحول إلى طفلة تتذمر من ألعابها القديمة ، و تنتظر قبلة المساء و عيدية العيد و حلوى المكافأة إن أحسنت التصرف ، و سأعترف بأخطائي كأي طفلة مهذبة لا ترغب في العقاب و لا تنتظره ، و ربما وافقت لأنحي غرائز الأنثى جانباً فلا أشتاق إلى مداعبته لأصابعي مثلاً أو لتأبط ذراعه تحت المطر ، لا أعرف كيف حولني من امرأة غاضبة و مزعجة تمسك مسدساً مسحوب الزناد مصوبٌ إلى جبينه ، إلى طفلة ترتدي بيجاما وردية و تمسك دبدوباً أبيض !!
بعد يومٍ واحد رأيت ان هذه الأنثى التي تسكن بداخلي ، تطرد الطفلة و لا ترغب في بقائها ، فحبيبته تقتل ابنته لتأخذ مكانها ، صارت تعذبها ، تمزق أوراقها ، و تكسر كل الدمى ، فكيف تأخذ طفلة 95% من الوقت ، و تظل الأنثى المغرورة حبيسة خمسة بالمئة فقط !!
كيف أن الطفلة البريئة تنفرد به لتريه مذكراتها في الدفتر الملون و رسوماتها الحمقاء عديمة الفائدة ، و الأنثى التي ترغبه حد الجنون تعتكف كسجينة في مكان آخر من روحي ..!
كيف تهجر عطورها و مرآتها و دلالها من اجل طفلة لا تعلم من أين أتت حتى !!
شيماء بجد مش عارفة إزاي كده
ردحذفبس لو كنت كتبت التدوينة دي عن نفسي مكنتش هعبر زي ماأنتي عبرتي عني
....
كيف أن الطفلة البريئة تنفرد به لتريه مذكراتها في الدفتر الملون و رسوماتها الحمقاء عديمة الفائدة ، و الأنثى التي ترغبه حد الجنون تعتكف كسجينة في مكان آخر من روحي ..!
كيف تهجر عطورها و مرآتها و دلالها من اجل طفلة لا تعلم من أين أتت حتى !!
هذا الرجل ..هو سيد الحلول الوسطى .. أخاف أن أحيا به و لا أريد ان أفنى فيه ..!!:)
ربنا يوفقك
شيمااااااء
ردحذفانتى روووعه جدااااااا بجد
بووست حلو موووت
قدرتى توصفى احساس غامض صعب يتوصف بدقه ورقه وقوة عاليه
ردحذف:(
اذا كانت ماهرة في الهروب وفاشلة في النسيان وفي نفس الوقت عاجزة عن ان تتحمل الطفلة بداخلها تطردها بالأنثى المتعاظمة فهي حقا في وضع لا يجدي فيه سوى رجل الحلول الوسطى وان كانت الأقسى
ردحذفمبدعة أنتِ إلى الحد الأقصى
أنها المرأة...
ردحذفكتلة من الغموض و البساطه و الحنان و القسوة و النعومةوال... لا اعرف حقا
تغضب فتثور الطبيعة
تتراضى فترضى ثم تدرك فتتمرد و تعاند و تشتعل ثم تهدأ فتدرك فتخجل و تبتسم و ترضى مرة أخرى !!
كلماتك كالعادة رائعة لها لون ورائحة و طعم..عدة نكهات فى الحقيقة. و موسيقى تصويرية و ظلال و ....بس خلاص
الطفلة اتت من داخلك كل انثى تحمل طفلة بداخلها اعتقد ان هذا الحل الذى لجأ اليه هذا الرجل حل انانى ربما تحاولى ان تقنعيه ان يعدل معك ويسمح ان تكونى طفلته وانثاه بنسبة 50 فى المئة لكل منهما اول مرور هنا ارجو ان تتقبليه
ردحذفالسلام عليكم
ردحذفشيمااااااااااااااااااء
انا مش عارف اقولك ايه بجد كانت التعابير بتاعتك حلوة جدا و اختيارك للكلمات حلو قوي بجد بجد عجبني قوي كلامك مع أني ضعت في الاخر في حكاية الطفلة و المرأة هههههههه مش فاهم قوليلي اي حاجة ؟؟
مذهلة فوصفك وفتركيبك وتجسيدك للحالة
ردحذفرائـــــــــعة بجد
بعد يومٍ واحد رأيت ان هذه الأنثى التي تسكن بداخلي ، تطرد الطفلة و لا ترغب في بقائها ، فحبيبته تقتل ابنته لتأخذ مكانها ، صارت تعذبها ، تمزق أوراقها ، و تكسر كل الدمى ، فكيف تأخذ طفلة 95% من الوقت ، و تظل الأنثى المغرورة حبيسة خمسة بالمئة فقط !!
روعة بجد
ابداع شيماء.اتوقع ان ان هتاك شي اسمة الامتلاك والحبيب يمتلك حبيتة.روعة روعة
ردحذفحلوة قوي الفكرة
ردحذفحينما يري الرجل طفولة في الانثي امامه ... فان الحب يصبح امرا عسيرا .... ولكن شهوة الامتلاك قد تدفعه للبحث عن حل وسط ... ولا اعرف لماذا ذكرتني كلماتك بابيات لنزار تقول :
ردحذفإكبري عشرين عاماً.. ثم عودي..
إن هذا الحبَّ لا يرضي ضميري
حاجز العمر خطيرٌ.. وأنا
أتحاشى حاجزَ العمر الخطيرِ..
نحن عصرانِ.. فلا تستعجلي
القفز، يا زنبقتي، فوق العصور..
أنتِ في أولِ سطر في الهوى
وأنا أصبحتُ في السطر الأخيرِ.
اسلوبك كالعادة رائع ....ويحمل في طياته دائما ملامح التفرد .
تحياتي لك
لا احب الحلول الوسطى ولا اطيقها
ردحذفلتزيحي هذه الطفله وتبقى الانثي بغرورها وحضورها ونضجها وعنفوانها
وإذا لم يستجب فالرحيل هو الحل الامثل
السلام عليكم
ردحذفشوشو بوست تحفه
من وحى خيالك ده
دانتى خيالك واسع بقه
انتى بجد لقطه وفرصه يابنتى
تحياتى الكبيره
بنت بضفاير :
ردحذف__________
أهلا و سهلا بجد :)
بتحرجيني بالمجاملة الرقيقة جدا دي و الله فعلا ..
شكرا جدا.
رحيـــل:
ردحذف_________
حبيبة قلبي..
ازيك يا سارة وحشتيني .. :)
شكرا يا سارة ..
انتي أروع و أجمل .
سيدة اللافندر .. مها العباسي :
ردحذف______________________________
متشكرة على الزيارة الجميلة دي ة خطوة عزيزة جدا يا مها :)
شكرا على الثناء الرقيق جدا دة.
نورتي بجد .
Unique
ردحذف______
و الله .. هي اللي اختارت و اللي اختار يستحمل ..:)
شكرا يا جميلة .. و يا رقيقة .. جدا.. :)
تحية خالصة ..
كل الحب.
لأنك سيدة الحلول الوسطى بامتياز
ردحذفلست أستطيع القول : أننى لا أتحدث عن شخص شيماء وإنما أتحدث عن ما هو أدبى وفنى
لا أستطيع
فالحق أن أن كليهما واحد بصدق أحترم وأقدر ندرته
المهندسة بكل دلالات الهندسة تحمل خارطة بخطوط بالغة الصرامة بقلاع حصينة ترتكز فى نواصى الجمل .. الشاعرة الفراشة بكل ما تملك من دروع الرهافة ورشاقة الروح وخفتها تحمى بيتا على أجنحة نوارس البحر
أنت هنا
وأنت هنا
الإنتقال من جملة رقمية أو خبرية إلى أخرى موغلة فى قلب وهج الشعر ليس إلا ترجمة لما أقول أو أحاول أن أقول"مقدمةالنص" نموذجا
المأزق ليس فنيا إذن ..ليس فى شئ يخص القدرة
وإنما فى اإختيار بين ندين.. الغرق فى بحر الوجود بكل عنفوان الرغبة فى التحقق ، بأفراحه وأحزانه بمكاسبه وخسائره .. أو الوقوف أمام منضدة الرسم والمسطرة وخرائط التفادى الممكنة .
فيا سيدة الحلول الوسطى بجدارة
إصبع واحد فى يدك يشير إليه... وثلاثة تشير إليك... وإبهام محايد... هكذا رأيت مسدسك
مودة واحترام لائقين
سارة صبحي :
ردحذف___________
ازيك يا سارة ؟؟ :)
المراة مخلوق جميل اوي :)
و احنا كلنا نساء ..
و اغلب الرجالة مش فاهمين .. و قربوا يتجننوا :)
عشان عاوزين يفهموها ..!!
نورتي يا سارة .
رشا :
ردحذف_______
هذا الرجل أرهقها ..
تحبه .. و يحبها ..
تغضب منه .. ترحل عنه .. يسترضيها .. فترضى ..
لكن هذه المرة رفضت ان تعود حبيبته ..
و هي تحتاج اليه .. فماذا تفعل ؟؟
قال لها : كوني ابنتي .. !!
هو يعرف انها حبيبته .. !!
و يعرف انها لن تتغير .. لكنه حاول ان يمتص غضبها بحنانه و ذكائه ..
يعرف انها بقليل من الحنان ستذوب .. و ستعود حبيبته حتى دون وعي منها .
نورتي يا رشا :)
ضحكات الحياة :
ردحذف______________
عمرووووووووووو :)
ازيك الاول ؟؟
المراة و الطفلة ..
دي ثقافة الترويض عند الرجال الأذكياء ..
:)
انه يحول المراة إلى طفلة .. فقط .. جرعات الحنان الزائدة .. :)
ليس أكثر ..
شفت العملية بسيطة ازاي يا عمرو ؟؟
:)
نورت
هيـــــــام
ردحذف__________
وحشتيني جدا جدا و وحشتني كل تحليلاتك و كتاباتك ..
وحشتني حساسيتك ناحية الكلمة ..
فعلا يا هيام وحشتيني اوي :)
هيام متشكرة على زيارتك بالرغم من اني عارفة انك مشغولة :)
نورتيني يا صاحبتي.
بحـــــر الصمت :
ردحذف_______________
مرحباً بزيارتكم :)
الامتلاك جزء من الحب .. لكن الحب لا يصير أن يكون 100% امتلاك ..
لأنه ان كان كذلك .. فان الملل سيتسرب سريعا ..
و لا يوجد اغلى من الحرية :)
سعدت بك .
هدى :
ردحذف____
نورتي .. و ميرسي جدا :)
السلام عليكم
ردحذفازيك يا شيماء يارب تكوني بخير
بجد تدفق مشاعر حلو قوي
وثوره هائجه منطلقه كالبركان من داخلك
وما اجمل صراع إرهاصات عقلك بين طفولتك وأنوثتك
وأن واحده منهم لابد أن تمحي الاخري لكي تحيا وتنفرد به
لا مانع أن يكون هناك وسطا لكن بالتعادل كأن يريد الانثي بما داخلها من طفوله
لا أن يريد طفله لازالت تشبو إلي النضوج
حقا تعبير رائع
:)
ومبسوط جدا من زيارتك
وأتمني فعلا تنوريني علطول
وعذرا علي التأخر في الزياره
تحياتي
معتز :
ردحذف_______
الحب بيبقى قدري جدا ..
مش بياخد باله من اي حاجة .. خالص ..!
مافيهوش تحضيرات او تخطيطات ..
الحب بيحصل و خلاص ..
و هو دة اللي حصل مع الشخصية اللي كتبت الكلام دة ..
:)
اختيارك لنزار جميل ..
نزار رائع ..
شكرا لك
مصطفى ريان :
ردحذف____________
مرحبا بك أولاً :)
الحل الوسط هو ذكاء منه ليحصل عليها ليس إلا .. :)
هو رجل ذكي ..!!
ليس أكثر ..
تحية لك .
"هذا الرجل ..هو سيد الحلول الوسطى .. أخاف أن أحيا (بدونه) و لا أريد ان أفنى فيه ..!!"
ردحذفاعتقد ان هكذا افضل خصوصا وانه بهذا يصبح حلا وسطا وخياليا ايضا!!!
بالمناسبة..هل تعلم البيانو في اواخر العشرينات من العمر سهل؟ انا مهتم بالاجابة صدقا
جميل البوست والمدونة كمان روعة
ردحذفاول مرة ادخل وعجبتني
تقبلي مروري وارجو التواصل في مدونتي
صداع نفسي
ردحذفقبل الفجر بقليل
عن سيد الحلول الوسطى
قرأت التدوينات سابقة الذكر
وقد حازت على إعجابي بشكل بكبير
الحقيقة إستمتعت بهذا الشكل الأدبي الرائع والخاص جداً والمميز
إنبهرت أن الجملة الأدبية لديك تولد من جملة أخرى تسبقها تنسلخ منها بهدو شديد دون أن تُشعر قارئها بهذا القطع وكأن التدوينة لديك جملة واحدة موصولة لا مقطوعة وأنا أعتبر في هذا حرفية شديدة جعلتني أعيد القراءة والتأمل وكيفية صناعة هذا ووضع الفكرة في قالب على ما أعتقد أنه في كل كتاباتك تجريدي وسريالي مع الحرص الشديد الا تنجرف منك الفكرة ويحملها تيار أخر يبعدنا عن صلب الفكرة التي تتناوليها
لذلك كل التحية والتقدير لكتابات تستحق أن ترتدي عباءة الأدب الجميل
تحياتي
حسن أرابيسك
داليا :
ردحذف________
:)
اه يا ستي من وحي خيالي :)
ايه رأيك في خيالي ؟؟
نورتي يا داليا ..
تحية حب .
أنتخ :
ردحذف____
يا فندم اعطني فرصة كي أحمر خجلاً بس :)
بتحرجني و الله ..
انا مش عارفة اقولك ايه ..!!
شكرا جدا .. و ياريت شكرا تكون كفاية .
:)
زيزو :
ردحذف_____
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته :)
صباحك سكر ..
ايه التحليل الرقيق دة :)
على فكرة ..
الانثى و الطفلة موجودتان .. كل واحدة فيهم بتظهر في وقت ..
التقسيمة اللي طلبها الراجل دة من المرأة دي .. مستحيلة !!
:)
لأن لا حد قادر يتحكم في الطفلة و لا حد قادر يروض الأنثى .
:)
تحية لك .
تايه في وسط البلد :
ردحذف___________________
ازيك ؟؟
:)
شكرا للزيارة دة أولاً :)
بالنسبة للبيانو ..
لو عندك شغف تتعلم أي حاجة .. هتتعلمها ..
أي حاجة ضروري فيها الشغف ..
ملحوظة :
مافيش حاجة صعبة .. و مفيش مستحيل :)
هيثم السايس :
ردحذف____________
اهلا و سهلا ..
و ميرسي :)
و ان شاء الله :)
يبدو انى لست وحدى الغاضبه
ردحذففإن كنت انا غاضبه من أهماله
فإنت غاضبه من خداعه وذكائه فى ألأحتواء
يبدو أن المرأة دائماً غاضبه من الرجل لشئ ما
ويبدو أننا ننظر لمشاعرنا أكثر منهم ونفكر فيها داااائماً
تشبيهاتك رائعه
تحياتى لك
"لا أعرف كيف حولني من امرأة غاضبة و مزعجة تمسك مسدساً مسحوب الزناد مصوبٌ إلى جبينه ، إلى طفلة ترتدي بيجاما وردية و تمسك دبدوباً أبيض"
ردحذفانه الحب... حب الامتلاك... علي رأي جنات...
بوست اكتر من رائع..
انا مش فاهم بس حاسس ان انا فاهم و ده شئ غريب...الموسيقي التي لا نسمعها و لكنها تتردد في عقولنا بالحاح ، واضح اني هاعيد نظر في نظرتي عن طبيعة الأنثي...
ردحذف