السبت، 15 أكتوبر، 2011

من السويس الباسلة .. نحدثكم :)




بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. 
أولى بي أن أعتذر عن  تأخري في الكتابات .. 
و لأنني دائماً أستطيع التبرير لنفسي فسأبرر لنفسي أيضًا أنني انشغلت بكثرة في الفترة الأخيرة قبل إجازتي السنوية  ..
كان يجب تسليم الكثير من المهام لبديلتي التي ستحل محلي طوال شهر ، و انا بالمناسبة أشفق عليها كثيرًا ، و لا أعرف إن كانت ستستطيع التحكم في ما تركته لها من أعمال ، لكنني أثق بأن هناك دائماً من سيتعاونون معها لإنجاز ما تبقى من عمل ضاق وقتي عن إنجازه قبل سفري .
منذ سنتين لم أحصل على إجازة سنوية ، كان كل المديرين يرفضون التوقيع على طلب إجازتي بالموافقة ، لكنني حصلت على أجازتي هذا العام و انا الآن هنا ، على أرض السويس الباسلة .
هواء مصر مشبع بالحميمية ..!!
عندما هبطت الطائرة من ارتفاعها السماوي الكبير إلى طبقة سماوية أقرب إلى الأرض ، رأيت أرض مصر بوضوح من الشباك الصغير  ،  و لم أفهم لماذا رأيت ظلال سحب تحمل صور سهداء هذي الأرض ، لا أعرف و لا أفهم .. ربما أنني تذكرتهم فعبث خيالي بعقلي المتعب ، و هذا ما يحدث معي عادةً  ..!!
عندما فتح باب الطائرة ، أول دفعة هواء تدخل إلى صدري أشعرتني بالسعادة ، نعم ، أنا سعيدة ، أنا على أرض مصر ، و عندما نزلت قدمي المريضة آخر درجات السلم المعدني ، شعرت بسعادة أكبر .. 
مصر جميلة للغاية .. !!
لا يوجد مكان في هذا العالم أكثر جمالاً ، مهما بلغت فخامته  ، فمصر لها سحر دافيء خاص للغاية ، لا شيء يهزمه ، لا شيء يستطيع أن يتغلب عليه .. لأن الله خلق لها هذا السحر و خصها به ..!!
عندما انتهيت من إجراءات المطار المعتادة من جوازات مرور و أختام و حتى استلام الأمتعة ، خرجت فوجدت أخي ينتظرني  ، لا أعرف لماذا  أشعر انه يزداد وسامة و نشاطاً و تفاؤلاً في مصر ، حتى أن صوته يبدو أكثر عذوبة و فرحًا !!

توالت الاتصالات الهاتفية من صديقاتي الحبيبات .. و أنا سعيدة للغاية بترحيبهن  و دفئهن و جمال أصواتهن الضاحكة .. 
و أنا على موعد لمقابلتهن بإذن الله في خلال الأسبوع المقبل .. :)

عندما وصلت إلى السويس .. أول ما خطر على بالي .. زيارة كورنيش القنال .. حتى قبل الذهاب إلى بيتنا !!
مصر جميلة .. يكسوها جلال و وقار و سحر .. !!
و سأكتب إليكم طوالي الوقت ..
عن رحلتي و عن لقائي بصديقاتي .. :)
دمتم بخير  .