05 ديسمبر, 2011

حَدَثَ .. في عَاَلَمٍ مُوازٍ




بينما الحوريات تحمل قرابين الدم للصب في لون العلم الأول ، كانت الحمامات تجمع نفسها في منتصف الراية , فوق بياضهن نسرٌ ينظر في إتجاه آخر، و لم تستطع الحمامات إزاحة اللون الأسود الذي ترتديه أمهات الشهداء عن الثلث الأخير  .. من نفس الراية !!
قالت أنها تشم رائحة المسك في ثلاجات المشرحة بينما كانت تتحدث في هاتفها تطالب الآخرين بشراء نعوشٍ و أكفان ، ترددت في أذنيها جملة أخيرة لجسد تغادر روحه .. جملة تقول : " قولوا لماما إني آسف إني مارحتش المدرسة النهاردة و جيت التحرير .. "
و كانت حال أمه أسوأ كثيرًا من أن تقبل اعتذاره ..!!

12 التعليقات:

  1. ربنا يرحم الشهداء ويصبر الأهالي ..

    ويصلح الحال يارب ..

    ويحفظ لنا أوطاننا من كل شر وسوء ..

    ردحذف
  2. Nelly Aly ثانيا جميل وصفك للعلم على حال المصريين الدم والسلام والشهداء

    ردحذف
  3. وكأننا لا نملك الا الرثاء لقلوب و ارواح طاهره فاضت الى بارئها من أجلنا والحمد لله انها فاضت الى خالقها لكى لا تعلم ان من بيننا من لا يقدرها
    رحمهم الله برحمته و اعاننا على حمل امانتهم و استكمال مشوارهم

    ردحذف
  4. أسلوب جديد فى الكتابه تتبعيه تلك المره ولا يتقنه الكثيرون

    تفوقتى فى التعبير عن كل ما سبق وكتبتيه فى رأيى الخاص رغم اعجابى بقديم كتاباتك

    تحياتى وتقديرى

    ردحذف
  5. كان في هنا تعليق يا شيماء راح فين ؟؟؟

    عموما جدارية جميلة ومؤثرة ومؤلمة في نفس الوقت ..

    ربنا يصلح الحال ويحفظ لنا أوطاننا جميعا ..

    ردحذف
  6. حلوه قوووى و مؤثره جدا يا شيماء

    ردحذف
  7. صباح الغاردينيا شيماء
    رائعة
    بل مبدعة صغتِ قصتكِ من قلب النبض
    من علم مصر حيث حكى كل لون حكاية وطن
    وشهداء وإصرار وحرية بإذن الله "
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
  8. حتى لا ننسى

    ربنا يرجع حق الشهداء ويفرح أمهاتهم وأهلهم ويتم حساب اللي قتلهم بدماء باردة وبدون أدنى احساس

    ردحذف
  9. شهقة أخذتني بعدما انتهيت ، وكادت تنقلب حشرجة فبكاء ، ولكنني لم أتعود أن أبكي أمام أحد فصمت !

    الله يسامحك !

    ردحذف
  10. رائع يا شيماء
    اكتر من رائع

    مش عارفة اقول حاجة

    بجـــد

    ردحذف

لو عاوز تقول حاجة .. أي حاجة ..
اتفضل قولها هنا