بينما الحوريات تحمل قرابين الدم للصب في لون العلم الأول ، كانت الحمامات تجمع نفسها في منتصف الراية , فوق بياضهن نسرٌ ينظر في إتجاه آخر، و لم تستطع الحمامات إزاحة اللون الأسود الذي ترتديه أمهات الشهداء عن الثلث الأخير .. من نفس الراية !!
قالت أنها تشم رائحة المسك في ثلاجات المشرحة بينما كانت تتحدث في هاتفها تطالب الآخرين بشراء نعوشٍ و أكفان ، ترددت في أذنيها جملة أخيرة لجسد تغادر روحه .. جملة تقول : " قولوا لماما إني آسف إني مارحتش المدرسة النهاردة و جيت التحرير .. "
و كانت حال أمه أسوأ كثيرًا من أن تقبل اعتذاره ..!!

ربنا يرحم الشهداء ويصبر الأهالي ..
ردحذفويصلح الحال يارب ..
ويحفظ لنا أوطاننا من كل شر وسوء ..
Nelly Aly ثانيا جميل وصفك للعلم على حال المصريين الدم والسلام والشهداء
ردحذفوكأننا لا نملك الا الرثاء لقلوب و ارواح طاهره فاضت الى بارئها من أجلنا والحمد لله انها فاضت الى خالقها لكى لا تعلم ان من بيننا من لا يقدرها
ردحذفرحمهم الله برحمته و اعاننا على حمل امانتهم و استكمال مشوارهم
أسلوب جديد فى الكتابه تتبعيه تلك المره ولا يتقنه الكثيرون
ردحذفتفوقتى فى التعبير عن كل ما سبق وكتبتيه فى رأيى الخاص رغم اعجابى بقديم كتاباتك
تحياتى وتقديرى
كان في هنا تعليق يا شيماء راح فين ؟؟؟
ردحذفعموما جدارية جميلة ومؤثرة ومؤلمة في نفس الوقت ..
ربنا يصلح الحال ويحفظ لنا أوطاننا جميعا ..
وصف يوجع للعلم
ردحذفحلوه قوووى و مؤثره جدا يا شيماء
ردحذفصباح الغاردينيا شيماء
ردحذفرائعة
بل مبدعة صغتِ قصتكِ من قلب النبض
من علم مصر حيث حكى كل لون حكاية وطن
وشهداء وإصرار وحرية بإذن الله "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas
جميلة جدا
ردحذفحتى لا ننسى
ردحذفربنا يرجع حق الشهداء ويفرح أمهاتهم وأهلهم ويتم حساب اللي قتلهم بدماء باردة وبدون أدنى احساس
شهقة أخذتني بعدما انتهيت ، وكادت تنقلب حشرجة فبكاء ، ولكنني لم أتعود أن أبكي أمام أحد فصمت !
ردحذفالله يسامحك !
رائع يا شيماء
ردحذفاكتر من رائع
مش عارفة اقول حاجة
بجـــد