تحاول ترتيب جدول المشروع الجديد بصعوبة ، ثلاثون بالمئة من العمال في إجازة ، ارتفاع الأسعار أثر سلباً على الميزانية القديمة للأنشطة ، تحاول خلق ميزانية أخرى ، ترفع نظاراتها ذات الاطار الاسود ، تتذكر أنها لم تبعث بالرد الرسمي بعد ، تبحث عن رسائل المالك الأساسي ، الألم في رأسها يطرق طبول حرب قاسية ، تحاول أن تضغط الزمن أكثر ، تلتفت نحو ساعة الحائط المعلقة في البهو ، تطل برأسها من الباب ، فتدق الساعة الواحدة بعد الظهر ليحين وقت راحة منتصف اليوم فتلملم أوراق مكتبها الصغير في عجلة ، تبحث عن غطاء القلم الأزرق ، تنحني في محاولة منها للبحث عنه تحت كرسيها الأسود الجلدي ، تلتقطه ثم تعاود الاستقامة و تنظر إلى الساعة في سرعة ، تتناول بطاقة تعريفها الممغنطة من فوق المكتب ، تخرج من مكتبها ممسكة بيد حقيبتها الإيطالية الجديدة ، تغلق الباب خلفها و تمرر بطاقة التعريف بالآلة المثبتة بجواره و تنصرف.المصاعد الأربعة مزدحمة للغاية ، و الردهة مزدحمة أكثر، فهذه المؤسسة الكبيرة تصير خلية نحل وقت العمل من فرط السرعة و الكثافة ، تشق طريقها بخفة وسط الواقفين ، تستقل المصعد و تنحشر في الزاوية ، تنتظر بعينين فرغ صبرهما إلى الأرض فتطرق رأسها التي تنبض من شدة الوجع ، تنفتح أبواب المصعد ، فتخرج منه بسرعة ، تواجهها الشمس بحرارتها الصيفية حين خروجها من بوابة المبنى التجاري الكبير ، و أصوات السيارات المزعجة ، تغمض عينيها ألماً من الضوضاء و الحرارة ، تلمح مقهى صغير في البناية المجاورة فتتجه نحوه بسرعة ، كانها تحاول أن تحتمي فيه من ضغط أفكار العمل ، و من ضوضاء السيارات هذا التلوث الذي صار يؤذي سمعها ، و من شيء آخر تهرب منه ، فتفكر في أن ما عاد أمامها سوى ستة أيام لتنتهي من الخطة الجديدة ، الساعات التسع في العمل لن تكفي هذا الكم من المخططات و المعلومات و الجداول و الأرقام .
تفتح باب المقهى ، هواء المكيف البارد يداعب وجهها القمري ، ترحب بها امرأة آسيوية بابتسامة فاترة و تجلسها في ركن بعيد وحيد ، مثلها تماماً ، تخلع نظاراتها ، تضم ذراعيها على الطاولة الصغيرة ، رائحة القهوة تعطر كل نسمة هواء ، تنظر حولها ، تجد على الحائط المجاور صور كبيرة لمطربين كلاسيكيين قدامى ، و فرق صنعت الموسيقى الحديثة ، تتسرب إلى اذنها نغمات أغنية ، تذكرها بالأوقات القديمة ، حين كانت تلتقي بهم في جيانولا ذاك المقهى الإيطالي ، حديث الثامنة مساء بعد نهاية اليوم الدراسي الشاق ، تفتقد أصدقاءها بشدة ، و تحاول أن تتسلى في وحدتها ، فتراقب طفلة بصحبة أمها تجلسان على طاولة قريبة ، الطفلة تطلق ضحكات رائعة بريئة و الأم بجوارها تطعمها المثلجات برفق و تمسح فمها الصغير كلما سالت عليه المثلجات ، فتبتسم الطفلة في سعادة و تتحدث بكلمات عذبة عن كرة ذهبية و اميرة لها ثوب وردي جميل .
تنظر إلى يديها الفارغتين ، ثم تنظر إلى نفسها ، فكم ضاع من الوقت في أكذوبات و تمثيليات ملفقة للإيقاع بمشاعرها و لاستباحتها و لعدم قدسية جسدها ، العالم مليء بالقسوة ، لازالت تفتقد ذاك الأخير ، تركها و ذهب ، لم يسألها أحد من قبل ، و لم يستأذنها أحد قبل أن يذهب ، حتى قصة حبها اليتيمة ، تلك التي دمرها هو و ذهب ، كأنه أخذ عالمها الزجاجي الصغير و رماه ليصطدم بجدار الفراق ، فوقعت منه على الأرض وحدها و تناثر الزجاج منه فجرح روحها ، ضحكاته تتردد في آذانها طوال الوقت ، تهرب منه إلى العمل ، تهرب من عينيه المرسومتين داخل أجفانها إلى الحاسوب و الجداول ، و تحاول جاهدة أن تشق طريق آخر ، تحفره بأظافرها و تجرح أيديها ، حتى لا يلحق بها.
أرادت أن تصير أماً ، لم ترد أن تكون امرأة من هؤلاء التي هي منهن الآن ، تكسب الكثير تكد و تنجح ، تتفوق ، تقود سيارتها الجديدة و تعود إلى منزل فارغ في السابعة مساءً ، فتحتسي القليل من الأحلام في رواية لتنام ثم تصحو في السابعة صباحاً لتواصل نسخ أيامها المكررة ، تغطي وجهها بكفيها ، فيأتيها صوت المراة الآسيوية ، تسألها ماذا تحب أن تقدم لها ، ترفع رأسها في كسل ، ثم تطلب كوباً من القهوة المثلجة و كوباً من الماء .
تدفن رأسها في ذراعيها على الطاولة في محاولة منها للتغلب على الألم ، و على أفكار العمل التي تسترق دقائق راحتها ، و على الهارب الأخير و الوحيد الذي سكن قلبها ثم تركه مهجوراً محطماً عارٍ بلا أحلام أو أمل ، و بعد دقائق تأتيها المرأة بكوب كبير من الماء ، ثم تضع القهوة المثلجة أمامها ، تتناول الملعقة في شغف ، و تمدها إلى طبقة الكريمة التي تغطي سطح الفنجان الكبير ، تتذوقها ثم تمد يدها إلى سحاب حقيبتها ، تبحث عن شيء ما ، ها هي علبة مسكن الألم ، تختبيء في الجيب الخلفي ، تلتقطها بأصبعين تفتحها في هدوء تتناول حبتين ثم تمسك كوب الماء تقربه من شفتيها ، تسمع صوتاً مألوفاً من خلفها ، شخص يتحدث مع آخر ، لكن هذا الصوت تعرفه ، تشرب الماء في سرعة ثم تلف جسدها إلى الخلف ، يقف عند المحاسب ، يطلب قهوة سوداء ، و يبدو على عجلة من أمره ينهي مكالمته و ينظر إلى جواله ثم يدور ببصره في المقهى ، يراها ، تراه ، يبتسم لها في قلق فترتسم على شفتيها الجميلتين ابتسامة واسعة سعيدة ، و يتساءل في ذاته ، هل هي حقاً هناك ؟؟ لم يعلم أنها ارتجفت من داخلها الآن ، و هو يقترب ، يقف أمام طاولتها ، لم يتغير كثيراً ، لازال شعره الأسود داكناً و لازالت بشرته البيضاء تحمر من الحرارة و الشمس ، أصابعه الطويلة الدقيقة التي يضغط بها على الطاولة في توتر ، و صوته العميق أيضاً كما هو .
يتفحصها في سكون ، تغيرت قليلاً ، صارت امرأة ، ازدادت جمالاً و أنوثة ، تشبه ورقة الورد ، لم يرها هكذا من قبل ، كان الأقرب لها و كانت الأقرب له طوال سنوات الدراسة الخمس ، لم يفكرا بشيء آخر ، فيجلس في هدوء ثم تأتيه عاملة المقهى بالقهوة فتضعها أمامه و تمشي في سرعة نحو زبون آخر ، يدور بينه و بينها حديث ، عيناهما اختلفتا ، شيء ينمو بداخل عينيها له ، شيء يجتاح وحدته و وحدتها ، فيمسك كوب القهوة في هدوء ، يتبادلان الحديث في خجل و شوق يتخفى تحت جناح صداقة السنوات القديمة ، فينتهي الوقت سريعاً ، يدفع ثمن قهوتها و قهوته و يصطحبها إلى حيث عملها ، و عند باب المصعد ، يبتسم مودعاً و يلتفت خارجاً من البوابة فتنغلق أبواب المصعد .
في المساء عادت إلى منزلها ، لم تشعر بفراغه ، و لم تشعر بأنها وحدها ، و لم تندم على الهارب الأخير ، و لم تكتب مذكراتها ، فقط أخرجت الصور القديمة من حافظة الصور ، و صارت تطالع صور رحلة السنة النهائية ، كان يقف بجوارها في كل الصور ، لم تنتبه هي إلى ذلك إلا اليوم ، بعد مرور خمس سنوات ، تبدأ في عد ذكرياتها معه، صداقة نقية ، لم يشبها شيء على الإطلاق ، و لم ينويا أبداً على أن تتطور علاقتهما ، لكن الزمن يعطي أجوبة و فرص و هدايا بنفس اليد التي يعطي بها السكين للآخرين ليجرحوا بها من هم سواهم.
في اليوم التالي ، مع نسمات الصباح الدافئة تقود سيارتها بهدوء ، التفاؤل بداخلها يعكس نوره على السماوات ، و تؤمن بأن زمن المعجزات قد عاد ، إشارات المرور الطويلة تصيبها بالجنون ، و الازدحام يغضبها كثيراً ، لقد تأخرت بنحو ثمان دقائق ، تضرب عجلة القيادة بكفها و تنتظر .
في نفس الوقت ، يتناول هو قلمه ، يكتب على بطاقة صغيرة عنوان وسطرين، ثم يوقع في نهايتها باسمه ، يعطيها للبائع ثم ينصرف .
تصل متأخرة إلى عملها ، تتناول البطاقة على عجل لتفتح الباب ، يلفت انتباهها شخصاً خلفها يسألها :
هل هذا هو مكتب المهندسة علياء ؟؟
تجيب دون أن تنظر : نعم أنا هي .
فيقول : هل لكِ أن تتسلمي هذه ؟؟
تلتفت فتجد وراءها باقة كبيرة من الزهور البيضاء ، النرجسات و الوردات و القرنفلات البيضاء و زهور لا تكاد تعرفها، توقع بالاستلام ، تمسك بالباقة الثقيلة في صعوبة و تضعها على مكتبها ، تلتقط البطاقة فتقرأ :
"لن أفقدك الآن و قد فقدتك من قبل ، بحثت عنكِ و لم أركِ و أنت إلى جواري ، أنتِ أجمل مما أعرف ، فابقي أرجوكِ ، سأنتظرك اليوم في الواحدة ظهراً "، أنتِ هديتي "
تفيق على صوته و هو يمسك بيدها ليطفيء معها الشموع الخمسة ، تنظر إلى طفلتهما الصغيرة المبتهجة التي تصفق بأصابعها المكتنزة ، و إلى الآخرين الملتفين حولهما ، مرت خمس سنوات على اللقاء ذاك ، و صارت تلبس خاتمه في يدها اليسرى ، لم تعد وحدها ، جعلها أماً ، حقق الحلم ، و لازال رائعاً ، و لا زالت تحب أن تسمع اسمها بصوته العميق ..
" يا عليـــــاء ... "




47 التعليقات:
تصفيق حاد
رائعة ما أجملها من قصة عشتها كلها وانا بقرأهاالقصة ده أبدع كتييير من قصص بتباع فى الأسواق
بجد برافو عليكى
ايه ده حلاوة البويت نستنى انى أنا أول تعليق
هييييييييييييييييييه
وانا التانى ...ههههههه
يمكن التالت
معلش بحجز
وهرجع بعد ما اقرى باذن الله
تحياتى
شوشو
:)ايه الروعة دى
ياه ياشوشو روعة بجد
ممتازة والله
اسلوبك مميز وصدقيني مافيش حد زيك
:)بحب اقرالك جدا ومش لوحدى
يارب تكونى بخير
وحشتيني بجد:(عايزة احكيلك على حاجات كتير
:)my sweet best friend
في منتهى الروعة
فيها طعم سعادة رائـــع
محتاجينه جداً
هذه الأيام
شكرا لكِ
ايه الروعة دى؟؟؟ بجد رائعة جدا جدا حلوة قوى والله
كالعادة تماما
اغرق فى بحر كلماتك ولا افيق الا على رعشه مع كلمه النهايه
اسلوبك فى الوصف مبهر وفى الحكى معجز وفى التشويق كارثى
حتى العنوان مبهر ايضا
اعذرينى لن اعلق
فلا يمكن وصف السعادة
تحياتى
طيب اتفقع ولا ما اتفعش لما تبقى شنطة الإيد إيطالى ويبقى مكان الشغل بالاسنسيرات و تبقى العربيه جديده . وكله كوم والقهوه المتلجه اللى على وشها الكريمه اللى جرت ريقى .ده غير الكافتريا الشيك اللى كانت علياء بتروحها فى السنه الاخيره فى الكليه . حستدك حتى على الصداع .
شيماء
انتى بجد هايله
انا فى انتظار معجزه ههههههههههههههههه من معجزاتك دى
اسفه على غيابى الفتره الماضيه كنت مشغوله وبعدين ظروف النت كانت صعبه
تحياتى لكى
يا عليــــاء...
يا خرابى عليكى
انا نصحتك وعملت اللى عليا وقلتلك بلاش كتر قهوه
بس تصدقى ...
الظاهر ان القهوه دى ليها مفعول فظيع عليكى فى الكتابه!
تعرفى انتى ممكن تبقى سيناريست هايله
بس بلاش
كتابتك اقرب لاسلوب مؤلف كتب رجل المستحيل ..مش فاكر اسمه د نبيل فاروق على ما اعتقد
فى تشويق ونهايه مفاجئه بس جميله
جميله بكل صدق
تحياتى
دكتور محمود ..
____________
جميل انها عجبتك و انا سعيدة اوي ان عندك وقت فاضي تعدي على الغلابة امثالنا :)
و صبح صبح يا دكتور :)
العنوان استوقفني !!
رائعة
تلك القصة
ابدعتي
:)
انسان بلا عنوان
______________
أستاذ محمود ..
منور في الرد الاولاني .. :)
بالنسبة لموضوع السيناريست و الكلام دة ..
مش في دماغي خالص :)
جايز كنت بفكر في فكرة تانية .. او جايز ماكنتش بفكر نهائي .. :)
معلش اصل مخي مش بيشتغل كتير.. :)
عموما .. البيت بيتك يا فندم ..
و بالهنا .. بألف هنا .
Summar
_______
سمر :)
مش كنتم بتطالبوا ببوست رومانسي كدة ؟؟
آدي البوست الرومانسي :)
متشكرة على مرورك و تشجيعك يا قمر ..
شكراً بجد .
كنت مستنيه تجئ تقولي في الاخر ان
سابها هو كمان
أوبيلعب عليها علشان فلوسها
بس لاول مره النهاية تجي عكس توقعاتي!
فعلا قصه حلوووووووووة يا فيفو
شكرا يا شيماء على المرور وشكرا على تشجيعك بس على فكره انافكرت اروح الساقيه بس المشكله انى معرفش حد هناك وعمرى ما روحتها .. يعنى لو تعرفى تساعدينى فى الموضوع ده تبقى عملتى لى خدمه كبيره .. يعنى مثلا لو انتى تعرفى حد فى الساقيه او تعرفى حد يعرف حد فى الساقيه تكلميه ابقى متشكر قوى .
معلش دوشتك . تحياتى
منتظر ردك ........... هانى
لقد اضفتِ لليوم حبات الكرز فاصبح اليوم تورته لا اريد افسادها بالمزيد من الاسى اليومى المعتاد و ازدادت رغبتى فى تغيير طيفه العادى
ده الشعور اللى جانى من اول باقات الزهر للنهايه
بقالى كام يوم بقرا القصه و لظروف غريبه تقطع علي فى كل مره انهائها و اذا بى اليوم انهيها و كان اليوم آثر ان يبدأ بطعم جميل
لك تحيه كبيره على النهايات السعيده ... و لموهبتك الجميله فى العرض و انتقاء الجمل الغايه ف التميز و التعبير و الصور التى رايتها تتحرك
فكرتها حلوة
و أسلوبك جميل و بسيط
الله يا شوشو أحلى كلام وأحلى قصة عشتها بكل معانيها أهنيكِ
تصفيق حاد لهذه القصة الرائعة
لا اجد من الكلمات مااصف به جمالها
بالتوفيييييييق ياقمر
رائعة رائعة حقا
و الاحلى انه انتهت نهاية سعيدة اصلي في فترة كائبة وخفت النهاية تكون حزينة
بجد كتابتك رائعة واسلوبك مرتب وراقي جدا ياخد القارئ لاخر القصة
انا اولا نبضي زاد لما سمعت صوته وكانت لسه هتلف تبص اتوترت جدا ولاقيت نبضي على الآخر
في آخرها جسمي كله قشعر
زي مابيقولوا لاقيت ذراعي اصبح كجلد الأوز على الرغم اني ماعرفش ايه شكل جلد الأوز بس عارفة شكل دراعي لما قشعر
و قلبي حصله حاجة ..
...
الرائعة شيماء ..
بجد نصك مختلف جداااا
و راااائع جداااااااااا
ما تفكري بجد تعملي مجموعة قصصية وتنشريها في كتيب ؟؟
انتي فعلا عندك موهبة.. بلاش تضيعيها؟؟
تحياتي
ايه دااااااه انا جاية متأخر واللا ايييييه
ايه القصة الفظيعه المفظعنة دي
تحفة جداااااا يا شوشو بجد
ويلا بقى انتي كمان هقولك زي ما لسة قايلة لواحد قبليكي
انتي بتعرضي حاجتك دي على حد واللا ايييييه؟؟
اوعي تكوني موقفة نفسك على البلوج وبس
لأ.. ازعل.. ادايق.. اتقهر...
يلا قوليلي هااااا طموحاتك ايه انتي وقلمك ده؟؟
miro el niro kwaniro
youma
_____
نورتيني و الله .. انا عاوزة اشكرك على وقوفك جنبي ..
عاوزة اشكرك جدا جدا على كل حاجة ..
ربنا يخليكي ليا و مايحرمنيش منك ابدا يا صاحبتي يا حبيبتي .
:)
enjy
____
انتي اللي جميلة اوي اوي :)
متشكرة على زيارتك يا انجي ..
نورتي يا حبيبتي .
blue-wave
__________
دكتور عمرو ..
سعيدة بزيارتك .. البوست دة تلبية لرغبة القراء يا فندم اللي بيتضايقوا من الحاجات النكد :)
تحت امرك حضرتك :)
منور
سونه الخاين
__________
علياء مش عايشة في مصر :)
للاسف :)
منور يا سونة .. و بلاش تتفقع ..
عشان في قصة بكتبها هتعجبك اوي .. نص نكد نص مش نكد :)
سعيدة بيك :)
رحــــيـل
___________
و عندك واحد معجزة وصلحه للمعلمة رحيل .. :)
انا كمان عاوزة معجزة .. عاوزة الاقي نفسي بس ..
مش اكتر :)
علياء محظوظة :)
و حبيبها محظوظ أكتر منها .. :)
نورتيني يا سارورة يا قمر
`~MnO YeNSa! ~`
_________________
محدش هينسى !!
:)
نورت .. و هنتعرف على بعض كمان شوية :) لما لاقي وقت ازورك .
sabrina
_______
لا يا ستي ماسابهاش و لا حاجة :)
و القصة حقيقية بطريقة ما :)
و ربنا يستر علينا يا رب ..
و بوستات النكد جاية جاية ماتستعجلوش :)
نورتي يا سابرينا .
هانى علوان
_________
حاضر .. هحاول اشوف لك طريقة ..
بس استنى عليا شوية :)
و هرد عليك عندك .
نورت :)
ســـــــهــــــــــر
__________
جميلة انتِ ..
اجمل مما اعرف او اتخيل .. دمتِ صديقتي :)
احاول زرع الفرح هنا ..
لربما نحتاج اليه فيما بعد :)
سعدت بكِ.
عاليا حليم
__________
نورتي يا حبيبتي ..
و اشكرك لزيارتك .
صدى الصمت
__________
الجميلة اوي عاشقة الورد :)
ازيك ؟؟
عساكِ بخير..
جميل ان القصة عجبتك .. انا انبسطت باعجابك .. لأنك شبهي :)
ربنا يوفقك .
طب خلاص متنسيش .
فعلا بجد الحب والجواز ده بجد نصيب ومحدش عارف ايه اللى ربنا مقدرهوله وقصتك جسدت معاني جميلة قوي وكتيرة في قصة واحدة والواحد بجد عاش معاها في كل لحظة ومع اني كنت ابتديت اكره القهوة والمقاهي لانها عامل مشترك في جميع القصص تقريبا الا اني بجد حبيتها في قصتك قوي
اسلوبك هايل بجد وموهبة فذة واضحة
بس لي طلب قصتك فكرتني بصحبتي علياء وهي مريضة فبطلب منك ومن قراءك يدعولها بالشفا يارب باذن الله
شكرا ليكي
موناليزا
__________
القصة مليئة بالتفاؤل و الرومانسية :)
صح ؟؟
المهم انها عجبتك .. دي بس تغيير عشان الناس اللي بدأت تشتكي من بوستات النكد :)
نورتي .
Reem
______
مش كئيبة :)
و كل فترات الكآبة بتنتهي على فكرة .. الوقت نعمة .. بيخفف الجرح .. و بيهون علينا جداً..
ماتقلقيش يا ريم .. و لو احتجتي حاجة .. أنا جنبك هنا :)
د\أسماء علي
___________
سمسم الجميلة ..
انا كمان معرفش جلد الأوز ..
:)
بس أعرف ان علياء محظوظة .. و ان اي حد طيب .. ربنا بيديله على قد طيبته حاجات حلوة كتير :)
صدقاً .. :)
سعيدة انها عجبتك لأنك متميزة ف يالكتابة اوي .. و عارةف ان ليكي عين دقيقة ..:)
شكرا يا سمسم
في حب مصر
_________
و الله يا فندم ..
هو المفروض اني احاول انزل مجموعة قصصية ان شاء الله .. و باذن الله ربنا يسهل ..
بس انا المجموعة بتاعتي مرتبطة بشخص يكتب لي مقدمتها ..
لأني من غيره .. هاخاف اوي .
ربنا يسهل :)
كراكيب
_______
ميرو :)
باعرض حاجاتي طبعاً ..
و في ناس كانت بتقرا الحاجات دي قبلكم و تصححهالي كمان :)
المهم ..
هحاول اشوف موضوع المجموعة القصصية دة ..
كمان انتي متأخرة ..!
بس انا عاذراكي جداً.. :)
Sara
_____
سارة ..
ماتقلقيش على علياء صاحبتك :)
ان شاء الله ربنا يشفيها ..
و كله نصيب .. فعلاً.. و محدش عارف الخير فين .
عجبتني أوي أوي يا شيمو
بجد القصه دي هايلة أوي
أحداث ممكن تكون واقعية في حياة الكثيرين
ونهاية سعيدة بدون أي تعقيدات
---------------
الكلمات الأخيرة في البوست مست شئ جوايا
عجبتني أوي بجد
وبجد برافو عليكي
كل مرة تتفوقي علي نفسك ببوست أجمل وأكثر روعه
تحياتي حبيبتي
lyssandra
ليساندرا :)
___________
مرحباً بكِ يا جميلتي الغالية :)
عجبتك القصة ؟؟ دي حاجة حلوة جداً :)
النهاية ..
نهاية عادلة .. لواحدة تعبت و شقيت و شافت كتير..
الله عادل يا ليساندرا :)
سعدت بكِ.. جداً.. جداً..
بجد مش عارفة أقول ايه حلوة قوي تصدقي حسيت اني شميت رائحة القهوة في المكان اللي كانت قاعدة فيه أصل أنا مدمنة كل ما هو قهوة
و نهاية القصة حلوة بجد. و الجميل انها بتحمع مشاعر كتير ضغط الحياة و العمل افتقادنا لأصدقائنا اللي حياتنا أبعدتنا عنهم. وجع الفراق و ألم الغدر
الصداقة الحلوة و الحب البرئ و الأمومة الطاهرة
زدتي ابداعاً
Om HAGAR
_________
اهلا بيكي مرة تانية :)
جميل ان القصة المتواضعة بتاعتي عجبتك ..
نورتيني يا ام هاجر .
كل سنة و انتي طيبة .
إرسال تعليق