الاثنين، 6 يونيو، 2011

لنصنع من الليمون شراباً حلواً - 6 يونيو 2011

بالرجوع إلى ما حدث إمبارح .. و إلى مزاجي السيء و الذي لم يتحسن أوي يعني .. 
قررت أن أصنع من الليمون الحامض شراباً حلواً ..
يعني نحاول إننا نصنع من الوضع اللي مش عاجبنا دة أي حاجة كويسة .. 
زي إيه مثلاً .. 
أنا منقولة مكان جديد .. لا مانع من التعلم .. و ربط ما أعرف بما سأتعلم .. دي حاجة كويسة ..
هو الموضوع محتاج ضغط على الذات شوية .. بس دي ناحية صحيحة و صحية للغاية .. 
يعني فعلاً .. لا مشكلة في إني أتعلم من الأول الطريقة اللي بيشتغلوا بيها في المناقصات .. و كمان أحاول أساعدهم إنهم يخلوا تسعيراتهم صحيحة بعد مزج خبرتي العملية بخبرتهم .. جايز أقدر أحسن من أدائنا شوية .. و مين عارف ..  مش يمكن ناخد لنا كام مناقصة كويسين .. و ألاقى نفسي قدرت أصلح حاجة مش عاجباني في سياسة الشركة حتى لو في نطاق ضيق للغاية .. و أربط أرقام المناقصة بميزانية التنفيذ الفعلية  ؟؟
حاجة كمان .. النجاح مش محتاج مكتب  .. مش مهم .. المهم إني أبتدي فعلاً حتى و لو بالكلام و تبادل الحديث مع الناس اللي شغالة بالفعل في قسم المناقصات  .. لحد ما الامور تستقر و يكون ليا مكان أقدر فيه أنفذ أفكاري اللي اعتقد إنها ممكن تكون مفيدة حتى و لو شوية صغيرين .
في ميزة كويسة جدا برضه انا مانتبهتش ليها في المكان دة .. 
ألا و هي انعدام تعرضي للمخاطر تقريباً .. و مش محتاجة اتحرك كتير و دة مهم عشان الإصابة اللي في رجلي لسة قدامها وقت على ما تبقى طبيعية .. و لما أبقى كويسة .. ممكن أطلب نقلي للمشاريع لما يفتح مشروع كويس و انا حابة أشتغل فيه .
كمان انعدام الضغط العصبي .. مش هيكون في عليا مسؤوليات كبيرة .. و مش هيكون فوق راسي كل يوم خمس مديرين .. كل واحد فيهم بيتخانق مع الاربعة التانيين عشان عاوز شغله يخلص الأول .. و محدش هييجي يزن على دماغي كل شوية عشان عاوز يعرف فاضل قد ايه فلوس في المشروع .. و الفلوس راحت فين .. و الكلام دة .. اللي بيوتر أعصابي  ..!!
حاجة كمان ..  توجد فرصة لاكتشاف المولات و المحلات المحيطة بالمنطقة اللي فيها المكتب الرئيسي  ..  
خصوصا و ان عمري ما اتمشيت في الحتت الجديدة دي  .. لا مانع من الاكتشاف برضه .. 
و النسبة لركن العربية .. النهاردة رحت قبل ما الشركة تفتح بربع ساعة.. و لقيت مكان كويس أركن فيه العربية و كان في فرصة إني أشرب كابتشينو الصبح .. لوحدي قبل الزحمة في كافيه صغير أوي فاضي خالص .. إحساس رايق اوي  :)
و النهاردة  في منتصف اليوم .. كافأت نفسي على تفكيري الإيجابي بعصير ليمون بالنعناع  ..

و الله الواحد لو حاول إنه يفكر بشكل إيجابي و هاديء في أي وضع جديد .. أكيد هياخد باله من إن الوضع مهما كان مختلف إلا أنه متميز بفوائد برضه .
فعلاً النرفزة و العصبية بيخلوا الواحد مش شايف كويس و مش قادر يفكر كويس .. 
و أنا اتعلمت إني احاول اهدا شوية .. عشان اعرف اكون إيجابية .. 
و دمتم بخير  .. :)