الأربعاء، 8 يونيو، 2011

من محاضر إجتماعات السابعة صباحاً - 8 يونيو 2011

إزيكم يا جماعة ؟؟ 
عاملين إيه يعني ؟؟ يا رب تكونوا بخير  .. 



النهاردة لقيت الأجندة اللي كنت بكتب فيها أيام ما كنت في المشروع الأخير .. كان في دايماً إجتماع الساعة السابعة صباحاً ، و طبعاً انا و سارة كنا بنبقى قاعدين جنب بعض  ( سارة صديقتي لو فاكرينها من التدوينة دي )  ..
المهم الاجتماع بتاعة الساعة سبعة دة .. الواحد كان بيسمع فيه كمية أكاذيب من مقاولين الباطن .. كمية ضخمة أوي يعني .. بس كان دايما في اللي بيصدقهم  .. !!
في الأجندة دي .. هتلاقوا خطي و خط سارة .. ساعات بنزهق فبنكتب لبعض في الأجندات بنتكلم يعني .. بس بالكتابة .. و الحمدلله إن ربنا ستر و محدش شاف الأجندة بتاعتي .. اللي عادة كان بيبقى مكتوب فيها فضايح .. من عينة .. إيه اللون البشع اللي لابسه فلان دة .. و شوفتي القميص المكرمش بتاع علان ؟؟ و السكرتيرة دي حاطة برفيوم يخنق .. برفيوم دة و لا مبيد حشري  ؟؟ يكونش مبيد بشري ؟؟ 
و على جنب  أوي .. على الهامش .. كنت بكتب حاجات بالفصحى .. و ساعات كنت بانشرها على صفحة المعجبين بتاعت المدونة .. 
فإيه رأيكم .. أفرجكم على شوية حاجات من اللي موجودة في الأجندة ؟؟ 
اتفضلوا ... 

·         إحساس مقيت آخر ، لا ترغب وحدتي في التخلي عني و أنا أريدها ان تذهب ، أريدها ان تعرف أنني سأصير بخير بدونها ، أنا لا أحتاجها ، و لكنها تصر على التشبث بي .. !

·         في ظلال الحيرة ، تفسد محاولات إيجاد الطريق .. !!
و تفسد قوانين الجذب .. !!

·         صباحات فارغة
، لا شيء فيها سوى فنجان شاي أخضر و حبة وردية صغيرة أخبروني بأنني إن تناولتها لن أشعر بفوران الدم في رأسي ، الوحدة أنيس رائع إن رافقها كتاب لا يتحدث عن شيء سوى أرقام و جداول ..!!!
قلت مراراً ، انا لا أليق بعظمة الأحلام ، امرأة رثة المشاعر مثلي ، أية أحلام تقبلها ..!!
·         أزمات الحنين التي تجتاحني ليلاً إليك تصيبني بنوبات ضعف مبكية ، و حينها أتأكد ، أن الصور و الرسائل و كل تلك الأشياء لا تجدي ..!!
أتحسس آثار لمساتك القديمة على أصابعي ، أحصيها ، أحاول تجميع لمساتك من ذاكرتي في حضن كبير..!!
لكنني دومــاً أفشل في تخيل مذاقه ..!!
 
·         احترت بين الهدايا ..!!
لا يوجد شيء يليق بك .. لم أجد نجمة لامعة أو سحابة حانية دافئة في قلب السماوات .. !!
فكرت أن أكتب لكَ شعرًا ، و لكن .. ماذا أقول و أنتَ أكثر كلماتي بلاغة و إعجازًا ، و أجمل ما حملت لغتي من حروف و حكايا ؟؟
ماذا أقول ؟؟
و الحرف حين أكتبه يغتسل في قلبي أولاً ، ليكون طاهرًا بما يكفي للمرور بعينيك ؟؟
 
·         كل محاولاتي للمقاومة تذوب ..!!
كل قوالب الثلج التي صنعت بها أسوارًا حولي .!!
لا أفهم كيف تشعلني رسائلك القديمة .. و لا أفهم كيف تطل أنفاسك منها بهذا القرب..!!
نوبات الحنين إليك تنتابني كسكاكين حادة .. ناعمة ..!!
بالرغم من كل الحروب التي خضناها معًا .. كل منا .. بقلمه و ورقه و عقله العنيد .. 
ألا أنني أرغب في الاستسلام الآن .. !!
نعم .. الآن ..!!!

·         حين تضع ذراعك حول كتفي فإنني أشعر برغبة في أن أندس بصدرك .. و أن أتشبث بك .. فلا أفلتك أبداً .!!
ما أصعب مقاومة ذلك أمام عيون كل هؤلاء المتفرجين ... و المتلصصين .. !!
ما أصعب الثبات بين يديك ..!!
أحبك .. و أنت تعرف ذلك .. !

·         قلت لها ذات حزن :
لا داعي أن نبكي أحداً ، في هذه الأثناء يا صديقتي يجب أن نبكي أنفسنا ، و لا داعي لجرعات الألم الزائدة التي تؤلم المعدة و تصيب بالغثيان ، و لا جرعات البكاء الزائدة التي تصيبك بالصداع ، و لا جرعات البروزاك الزائدة التي قد تصيب بدوار و هبوط ، لا داعي لأي حزن زائد ، و لا لأي هالات تحت عينيك الجميلتين ، و لا لأي ذبول في وجنتيك الورديتين ، فاحزني .. قليلاً فقط .

·         حين يقعن في الحب يختفين من حياتي 
ثم يعدن محملات بالكثير و الكثير من الألم 
و أدور بهن في محراب الكلمات بحثًا عن الشفاء
و يبقين معي .. قليلاً ..
ثم يقعن في قصص أخرى .. و تتكرر الحكاية .. 
و أظل وحدي .. كراهبة محراب !!


النهاردة لما لقيت الأجندة .. قلت لا مانع إني أفرجكم عليها .. و هابقى أكتب لكم منها شوية حاجات كل فترة .. :)
للأسف أنا مش قادرة أزرو المدونات كلها .. لأني بشتغل من 8 و نص الصبح لحد 6 بالليل و على ما ارجع البيت تكون الساعة بقى 7 .. بكون تعبانة و مرهقة جداً .. يادوبك بقدر أكتب عشان الحملة التدوينية .. 
أنا آسفة  :) لكن بكرة إن شاء الله هيكون في وقت أتابع المدونات اللي بحبها .. و أعلق عليها كمان لأني يوم الخميس بأخلص بدري  .. و هرجع البيت بدري و هيكون عندي وقت بإذن الله .
تصبحوا على خير بقى :)